* جدة: واس
اختتمت مؤخرا في مونتريال أعمال المؤتمر العالمي لقانون الجو الذي عقد بمقر منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو).
ورأس وفد المملكة في المؤتمر رئيس الطيران المدني الدكتور علي بن عبدالرحمن الخلف, وقد توصلت الدول التي حضرت المؤتمر الى اتفاق تاريخي لقانون الجو يتعلق بالحماية والتعويضات لحوادث الطيران مما له الأثر الايجابي على مصلحة المسافر وضمان كافة حقوقه خلال رحلات الطيران وما ينجم عنها لا قدر الله من حوادث, وتعد الاتفاقية الجديدة التي تم التوصل اليها هي البديل الأمثل لمعاهدة (وارسو) التي عقدت عام 1999م والتعديلات التي أدخلت عليها خلال السنوات السبعين المنصرمة,ومن أهم الموضوعات التي تضمنتها الاتفاقية الجديدة مفهوم المسؤولية غير المحدودة في حالة الوفاة والاصابة حيث نصت الاتفاقية على مستويين للتعويض أولها يتعلق بالمسؤولية بمجرد وقوع الضرر عن التعويض لغاية 100,000 وحدة حقوق سحب خاصة 135000 دولار امريكي تقريبا بغض النظر عن خطأ الناقل والآخر يعتمد على افتراض الخطأ من جانب الناقل ولا يقيد بأي حدود للمسؤولية, كما تضمنت الاتفاقية الجديدة العديد من الموضوعات المهمة للمسافر وجاءت كما يلي:
في حالات حوادث الطائرات يطلب الناقلون الجويون لدفع مبالغ عاجلة دون ابطاء لمساعدة الأشخاص المستحقين على مواجهة احتياجاتهم الاقتصادية العاجلة ويحدد القانون الوطني قيمة هذا المبلغ وتخصم من قيمة التسوية الختامية.
يجب ان يقدم الناقل الجوي دليلا على التأمين بما يضمن توافر الموارد المالية لدفع التعويضات التلقائية او التقاضي.
ان الدعوى القانونية للحصول على التعويضات في حالة وفاة الراكب او اصابته تقام في البلد الذي كان فيه للراكب محل اقامة رئيسي ودائم في وقت وقوع الحادثة وذلك رهنا ببعض الشروط:
- تسهيل الحصول على تعويض دون حاجة للتقاضي لفترة طويلة.
- تبسيط وتحديث الوثائق المتعلقة بالركاب والامتعة والبضائع.
- هذا وقد حضر المؤتمر 525 مشاركا من 121 دولة متعاقدة ودولة واحدة غير متعاقدة و11 منظمة دولية.
وسيسري مفعول الاتفاقية بعد ان تصدق عليها 30 دولة متعاقدة.
|