Monday 31th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الأثنين 16 صفر


أشك في ابني,, وأريد مساعدته

* أنا سيدة في الخامسة والاربعين,, من عمري,, ربة بيت عادية,, وأم لخمسة أبناء وبنات,, ومشكلتي بدأت مع ابني الأكبر البالغ من العمر الخامسة عشرة في المرحلة المتوسطة,, اذ منذ حوالي أربعة أشهر,, وابني بدأ في السهر مع زملائه خارج المنزل,, ويعود في حالة غريبة,, ونظرا,, لعدم استقرار زوجي معنا,, لأنني الزوجة الثانية,, بين ثلاث زوجات,, فقد فشلت في السيطرة عليه,, أو الزامه بالقوة,, في أن يمتنع عن اصدقاء السوء,, هذا,, وأكثر ما يؤلمني هو خوفي من أن يكون ابني مدمنا,, فأنا قد سمعت كثيرا عن قصص الادمان الذي يعاني منه بعض الشباب,, فأنا لا أريد ان انتظر حتى يضيع ابني,, فهو في الفترة الأخيرة,, اصبح كثير النوم,, كما وأنه دائما ما يعود,, وهناك احمرار شديد في عينيه,, حقا لا أدري ماذا أفعل,, خاصا وان زوجي يتهمني بأنني ابالغ,, ويؤكد لي دوما ان ابننا,, في حالة جيدة,, أرجو مساعدتي,, فأنا أشك في ابني,, واريد مساعدته,, وحمايته من الضياع.
س,ل,م, الرياض
***
- بالطبع,, انت في حيرة حقيقية,, وجميل,, ان تكون ربة بيت عادية لديها هذا الكم من الوعي والثقافة,, والاهتمام بأحوال ابنائك,, خاصة الشباب منهم,, لمساعدتهم قبل الوقوع في ظلمات الضياع,, وبالنسبة للسؤال الحائر لديك,, وهو,, هل ابنك مدمن أم لا,, فقد احتار من قبلك المئات من الآباء والأمهات,, والعلماء ايضا في تحديد مواصفات المدمن,, وان كان هناك دراسة دقيقة عن كارثة الادمان للكاتب ابراهيم نافع حدد خلالها بعض الملاحظات الممكن ان تعطي مؤشرا لادمان الابن,, أو براءته مع عدم وجودها,, والمؤشرات هي - احمرار العين- الاتجاه لاستخدام الروائح بكثرة- اهمال الواجبات العائلية - النوم ساعات النهار - الشعور بقعشريرة ورجعة - يفقد الشهية - يميل للعزلة - حلق ملتهب - اختلال الاحساس- انتشار الروائح الكيماوية في ملابسه - عدم استقرار في الحركة - الافراط في التدخين - اختفاء النقود - مخالطة اصدقاء السوء ,, هذا بالاضافة الى الشعور المفاجىء بالفرح والحزن,, بلا سبب,.
هذا,, وأدعو معك,, ان يكون ابنك,, بعيدا عن تلك العلامات,, وأن يكون قلقلك مجرد شكوك لا أكثر,, وعموما,, لا تيأسي من التأكيد الدائم,, لزوجك,, بضرورة,, الاهتمام بأمور ابنه,, خاص وهو الآن يمر في فترة المراهقة,, تلك الفترة,, التي قد يكثر خلالها اتجاه الأبناء للتجربة,, والخطأ,, ونحمد الله,, بالمملكة لدينا المجال الكبير,, للأخذ بيد الأبناء,, ممن ضلوا الطريق,, عن طريق العلاج بمستشفيات الأمل,, هذا النوع من العلاج الذي يتم وفق أحدث مستجدات العلم,, في سرية تامة,, وحمى الله ابناءنا شر براثن الادمان.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
الاقتصـــادية
المتابعة
مشكلة تحيرني
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
الطبية
تحقيق
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved