سمعت صوته,, وأريد المزيد |
* انا فتاة في الثامنة عشرة من عمري,, ادرس في المرحلة الثانوية,, امر بمرحلة صعبة جدا في حياتي,, لاول مرة,, امر بها,, فأنا قد تعلقت بشاب,, صديق اخي,, رأيته مرة واحدة,, في احد الاسواق التجارية,, عندما وقف لتحية اخي,, وقد جلسا يتحدثان الى ان انتهيت انا ووالدتي من التسوق,, وبعد هذا اليوم تغيرت احوالي,, وقد سمعت صوته اكثر من مرة,, عن طريق الهاتف لانه كثير الاتصال بأخي,, ومشكلتي التي تحيرني هي انني اخذت رقم تليفونه بصعوبة من اخي,, بحجة ان اخته التي تصغرني صديقتي,, وانا اريد ان اتحدث معه,, ولكنني اخشى ألا يعرفني ويسيء الظن بي,, ويعلم الله انني لا اريد ان اقول له اي كلمة خارجة عن العادات,, او سأسمح لنفسي ان اتصرف اي تصرف يسيء الى سمعتي,, فقط اريد ان اتحدث معه,, واعرف اذا ما كان يشعر بي ام لا,, ارجو الرد علي سريعا لانني حزينة جدا,, ودائمة الشرود والسرحان,.
ابنتكم الحائرة - الرياض
***
* اختي الكريمة,, اولا,, استعيذي بالله من الشيطان الرجيم,, ذلك الشيطان,, الذي وسوس في قلبك,, ودفعك الى طلب رقم هاتف ذلك الشاب عن طريق اخيك وقد يدفعك اذا ما سمحت له بذلك,, الى الحديث مع هذا الشاب,, ذلك الحديث والذي اذا ما بدأ,, لن ينتهي,, الا بانتهاء كرامتك,, واحترامك لذاتك,, واحترامك,, لاسرتك,, وفقدك,, للثقةالكبيرة,, التي تنعمين بها,, في اسرتك,, فالفتاة في سنك تعيش في سعادة وراحة بال,, طالما انها ترضي الله سبحانه وتعالى,, وتمتلك تلك الثقة الغالية في ذاتها,, تلك الثقة التلقائية,, والفطرية التي نمنحها بسهولة جدا لكل ابنائنا,, وبناتنا,, ونحرمهم منها ايضا بسهولة وسرعة اذا ما صدر منهم تصرفات مراهقة,, لم يدركوا خلالها,, خطورة التسرع,, والانسياق الاعمى,, وراء عواطفهم واهوائهم ,, ونصيحتنا لك الان,, تجنبي التعامل مع التليفون سواء,, باستقبال مكالمات او طلب مكالمات وعاهدي نفسك ان تكوني اقوى,, من مشاعر,, وافكار المراهقة,, اهتمي جدا بدراستك,, وحاولي ان تنجحي خلالها,, فالنجاح في الدراسة والحياة العملية,, يعطي جرعات كبيرة,, من الثقة بالذات,, حاولي ان تقتربي,, من عالم الورقة والقلم,, اتخذي من اوراقك اصدقاء,, قولي للورقة,, كل ما يجول بخاطرك,, اكتبي مشاعرك تجاه هذا الشخص للورقة,, فأوراقك الخاصة,, تلك هي الوحيدة,, الامينة على اسرارك لانها بلا ذاكرة,, حاولي ان تكوني قوية,, وقولي لا دائما,, لكل نوازع الشيطان,, واعلمي انك الان تمرين,, بفترة انفعالية غير ناضجة,, (فترة المراهقة) حيث هذا التذبذب الخطير,, بين الخطأ والصواب,, حاولي ان تقتربي دوما من مدائن النور,, والخير والصواب,, حتى تعبر بك سنوات المراهقة,, بأمان وحتى تشعري بفخر,, وسعادة ان زوجك في المستقبل القريب ان شاء الله,, هو اول الرجال في حياتك,, وانك فخورة,, لانك تمسكت بدينك,, ونقاء سريرتك,, وعبرت مرحلة المراهقة بأمان,, واخيرا تخلصي من هذا رقم الهاتف ذلك,, وانشغلي بأمور الحياة الدراسية,, والاجتماعية حولك,, حتى تعالجي نفسك,, وتعودي,, الى عالم السعادة والابتسام,, كعادتك واعانك الله.
|
|
|