* مكة المكرمة أحمد الحربي
افتتح مدير جامعة أم القرى الدكتور سهيل بن حسن قاضي أمس ندوة التربية الأسرية في ظل التعاليم الإسلامية التي تنظمها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالتعاون مع كلية التربية بجامعة أم القرى.
وقد بدأت اعمال الندوة التي تستمر أربعة ايام بالقرآن الكريم ثم ألقيت كلمة كلية التربية بجامعة أم القرى ألقاها الدكتور عبدالله الحميدي رحب فيها بالمشاركين.
وأشار الى أهمية موضوع الندوة وهي الأسرة التي تعتبر نواة المجتمع وخليته الأولى التي تكمن فيها خصائصه وصفاته حيث انه لا بد من وقفة تأمل لهذا الواقع في ظل التعاليم الإسلامية الخالدة.
وطالب الدكتور الحميدي المشاركين في الندوة الخروج بالاستراتيجية المأمولة مسترشدين بتعاليم الإسلام الخالدة الذي أولى الأسرة من العناية والرعاية والتوجيه ما لم تنله الأسرة في أي مجتمع آخر.
بعد ذلك القى الدكتور محمد سعيد عبدالمقصود هيكل كلمة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) اوضح فيها ما تحتله الأسرة من منزلة بالغة الأهمية في المجتمع البشري فهي اللبنة الأولى في البناء الاجتماعي وهي المؤسسة الأولى في المجالات التربوية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية.
وبين ان الهدف من الندوة هو ابراز وجهة نظر الإسلام في منطلقات التربية الاسرية وطرقها وتعزيز الدور التربوي للأسرة المسلمة مشيرا الى ان الندوة سعيا لتحقيق هذا الهدف تدور أبحاثها حول محورين الأول هو التربية الأسرية في الإسلام والثاني هو دور الاسرة في التربية.
ثم ألقى مدير جامعة ام القرى الدكتور سهيل بن حسن قاضي كلمة أكد فيها ان اقامة هذه الندوة جاء في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية للدراسات الإسلامية وبيان موقف الإسلام في كافة مجالات الحياة, وقال الدكتور سهيل قاضي لقد أولت قيادة المملكة العربية السعودية التربية والتعليم جل اهتمامها من اطار شرعي إسلامي راسخ وذلك منذ عهد موحد وباني هذه البلاد الإمام الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله وعلى هذا النهج الإسلامي سار من بعده ولاة الأمر في هذه البلاد حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز راشد التعليم الأول.
وأكد أن التربية الأسرية اضحت ضرورة لا غنى عنها وتوجب على الوالدين الإلمام بالمعلومات والمفاهيم التربوية الصحيحة نحو الأبناء ونحو المجتمع.
بعد ذلك بدأت الجلسة الأولى التي تراسها الدكتور سهيل بن حسن قاضي وألقى فيها الدكتور محمد عبدالسميع بحثا بعنوان الأسرة كمحور للتربية في ضوء التوجيهات الإسلامية .
وقد حضر الجلسة الافتتاحية مديرو الادارات الحكومية بالعاصمة المقدسة.
|