* نجران - صالح آل ذيبة
تبرع ذوو متوفى دماغيا بمستشفى الملك خالد بجميع اعضائه بعد تعرضه لحادث مروري, حيث ادخل المستشفى عن طريق الطوارئ، وبالكشف عليه وجد بأنه في حالة اغماء مع رضوض شديدة على الرأس والبطن والطرفين السفليين, وعلى الفور تم وضع جهاز التنفس الاصطناعي واجريت الاسعافات الضرورية ونقل المريض لقسم العناية المركزة.
وباجراء الفحوصات وجد بالصور الاشعاعية كسور متعددة بالطرفين السفليين ونزوف بطنية خلف البريتون وأجريت عملية جراحية عاجلة لهذه النزوف.
عند الدخول كانت درجة الغيبوبة 3 حسب مقياس (غلاسكو) وبعد ست ساعات اجريت اختبارات خاصة بينت وجود موت دماغي, ثم أعيدت الاختبارات بعد ست ساعات اخرى اثبتت الموت الدماغي بشكل أكيد, استمر علاج الحالة في العناية المركزة وحوفظ على القلب والضغط وعمل الكلى.
ذكر ذلك مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة نجران الدكتور عبدالعزيز بن فهد العقيل الذي اوضح كيفية اتمام عملية التبرع بالاعضاء فقال: بعد التأكد من الوفاة الدماغية تم التنسيق مع المركز السعودي لزراعة الاعضاء وتم التبليغ عن وجود حالة وفاة دماغية بمستشفى الملك خالد وتمت الاتصالات المكثفة بين منسق المستشفى والمنسق بالمركز السعودي فيما يخص حالة المتوفى وبالتعاون بين المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة نجران والمركز السعودي لزراعة الاعضاء حصلنا على عناوين اهل المتوفى الذين لم يترددوا في إعلان موافقتهم على التبرع.
وأضاف الدكتور العقيل,, بعد ذلك قام فريق من المركز السعودي لزراعة الاعضاء وطاقم طبي من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومن مستشفى الحرس الوطني بالحضور الى نجران عن طريق الاخلاء الطبي الجوي، وقبل حضور الفريق الطبي كان مستشفى الملك خالد قد أنهى جميع الترتيبات للاستقبال وجند كامل امكاناته لعملية نقل الاعضاء.
وقال الدكتور العقيل بعد حضور الفريق الطبي الى المستشفى تمت معاينة الحالة ثم جهزت غرفة العمليات وتم نقل بعض اعضاء المتوفى وهي الكبد والكلى والقرنيات.
وبالاتصال على المركز السعودي للكلى بالرياض علمنا بأن الكليتين تم زرعهما لمريضين يتمتعان الآن بصحة جيدة, كما استفاد مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون من القرنيات وتمت زراعتها لاثنين من مرضى العيون الذين كانوا في أمس الحاجة لها.
|