* واشنطن - أ,ف,ب
ذكرت شبكة التلفزيون الأمريكية آي بي سي مساء السبت الماضي نقلا عن وثائق جديدة ان الحكومة الأمريكية تخلصت من النعش البرونزي الذي نقل فيه جثمان الرئيس الأمريكي جون كينيدي الى واشنطن بعد اغتياله في دالاس في 22 نوفمبر 1963 ورمته في المحيط الأطلسي.
وجاء في هذه الوثائق التابعة لأجهزة الحكومة العامة جي اس اي ووزارة العدل والتي ستنشرها ادارة الارشيف الوطني الثلاثاء ان مصير هذا النعش المصنوع من البرونز والذي يعتبر بمثابة دليل مهم من أجل التحقيق ظل مجهولا طوال سنوات عدة.
وهو الآن على عمق ثلاثة آلاف متر قبالة سواحل ديلاوار حيث القته طائرة عسكرية مطلع العام 1965.
وبالتأكيد سوف يثير هذا الاعلان الذي جاء في الذكرى ال82 لميلاد الرئيس الأمريكي الشكوك حول وجود مؤامرة حكومية لاخفاء معلومات معينة حول مقتل كينيدي.
وقال ديفيد ليفتون الذي وضع في العام 1981 كتابا عن اغتيال الرئيس كينيدي بعنوان بيست افيدانس افضل دليل ، ان جثمان الرئيس كينيدي سحب من هذا النعش البرونزي ونقل الى نعش آخر من المعدن الرمادي قبل وصوله الى مستشفى البحرية الأمريكية في بيتيسدا من أجل تشريحه.
واعتبر ليفتون ان تغيير النعش دليل آخر قوي على ان جثمان الرئيس قد تعرض للتشويه قبل عملية التشريح.
ولقد دفن الرئيس كينيدي في المقبرة العسكرية في ارلينغتون فيرجينيا في نعش من الخشب.
ولكن أحد اعضاء لجنة التحقيق في حادث اغتيال الرئيس كينيدي أوضح ان الحكومة تخلصت من النعش فقط كي لا يتحول مكان وجوده الى مزار.
|