سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة - حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,.
اطلعت على مانشر بجريدتكم الغراء بعددها رقم 9733 بتاريخ الاحد 8/2/1420ه الموافق 23/5/1990م في صفحة تحقيقات حول ما اشير إليه من قضية مديرة مدرسة ثانوية تصدر حكماً بالجلد وتنفذه على احدى الطالبات .
وقد كان تحقيقاً متكاملاً وماينقصه إلا رأي احد المسؤولين في تعليم البنات، وأود الإشارة الى مديرة المدرسة المقصودة في التحقيق هي ومن على شاكلتهامن اداريات ومعلمات ومايبدينه من تصرفات تسلطية على الطالبات وخاصة في هذه القضية بالذات فالتهمة الموجهة الى الطالبة هي احداث الفوضى اولاً والكتابة بدورات المياه ثانياً ولي تعليق على التهمة الأخيرة، فما الدليل او القرائن الموجودة لدى مديرة المدرسة على الكتابة في دورات المياه فالمعروف أكرمكم الله ان دورة المياه يدخلها شخص واحد, فهل هناك كاميرات مراقبة تدين هذه الطالبة المسكينة.
والأهم من ذلك ان الطالبة م طلبت من المديرة ان تواجهها ولو بواحدة من الشهود وعندها وكما ذكر في التحقيق انهالت عليها ضربا وركلاً مؤكدة ان الشهود لايكذبون فمن يشهد على كتابة في دورات مياه، فهذه التهمة من وجهة نظري المتواضعة مردودة إليها.
والأدهى من ذلك والأمر هو ان والدة الطالبةضريرة عمياء وهي الأخرى لم تسلم من الاهانات .
ولنعرج على رأي الشيخ احمد السعدي الذي ورد في التحقيق من ان مسألة إقامة الحدود ذات اهمية كبرى، فالحدود الشرعية هي التي أقرها الله عز وجل في كتابه الكريم، وما اشار اليه من ان الحاكم او من ينيبه عنه هو الذي يقيم الحدود وليس الافراد حتى لاتعم الفوضى.
اذاً فالخلاصة ان مثل هذه الأمور خطيرة جداً ولها مساس بنصف مجتمعنا المسلم الفتيات أو البنات وأطالب ويطالب كل مواطن حريص على الأمن التربوي, ان يفتح ملف وأن تدرس القضية من جميع جوانبها ومسبباتها ومحاولة الوصول الى انجع الحلول ولنا في معالي الدكتور علي المرشد كثير الأمل والرجاء في مثل هذه الامور وغيرها, وان يكون العقاب شديدا وشديدا جدا على مثل اولئك المديرات ,, فجدير بها وامثالها ان يبتعدن عن مثل هذه المناصب الحساسة والمهمة جداً والحرص كل الحرص على ألا يتسلّم مثل هذه المناصب على مختلف مستويات التعليم بنين وبنات إلا من هم مؤهلين لذلك .
كما لايفوتني ان اقترح على الرئاسة العامة لتعليم البنات ان تكون في كل مدرسة موظفة ادارية وترتبط إدارياً بمكتب الإشراف في كل مدينة او في كل منطقة واقصد بالمنطقة هي مايتبعها مكتب الاشراف - مكتب اشراف شمال الرياض,,, الخ).
ومهمتها هي متابعة مثل هذه القضايا والسلوكيات ورفع تقاريرها يومياً او حسب الحاجة ويشمل التقرير عن مديرة المدرسة ومساعدتها حتى لانظلم بنات الناس ويكن عرضة للقيل والقال, أو باحداث خط هاتف وفاكس مباشرين لدى مكاتب الاشراف لمتابعة شكاوى الطالبات عن طريق أولياء امورهن، مع ملاحظة الشكاوى الكيدية وهذا الأخير يكلف ويحتاج الى طاقم لمتابعته.
وطرحي هذا للموضوع بناء على ماورد في الصحيفة، وهذا لايعني ان جميع الطالبات والطلاب منزهون,,؟
هذا ماوددت ان اشارك به حرصا على ان تكون القضية مطروحة على الدوام وألا تفقد اهميتها من قبل مجتمعنا المسلم المتماسك الذي يسعد بسعادة الآخرين ويألم لألم الآخرين,, وفقكم الله.
أحمد المطلق
الرياض