تختلف رؤية وهواجس كل من الاولمبي السوري ونظيره العماني عندما يلتقيان اليوم الاثنين على استاد العباسيين في دمشق في خامس مباريات المجموعة الآسيوية الثانية لكرة القدم المؤهلة لاولمبياد سيدني 2000, ويبحث الاولمبي السوري 3 نقاط من 3 مباريات عن فوز معنوي ليس الا بعد خروجه رسميا من المنافسة على بطاقة المجموعة، في حين يحلم الاولمبي العماني صاحب النقطة اليتيمة من مباراتين بتحقيق معجزة علها توصله الى قمة المجموعة التي يتربع عليها الاولمبي الكويتي ب 7 نقاط من 3 مباريات, بيد ان تحقيق المعجزة العمانية يتطلب الفوز على سوريا في دمشق، والكويت في الكويت بفارق كبير من الاهداف حتى يصل عتبة النقطة السابعة ومن ثم يدخل لعبة فارق الاهداف, وكل هذه الاحتمالات واردة نظريا الا ان تحقيقها يتطلب اكثر من الدعوات من المنتخب العماني الذي اخفق على ارضه مرتين من قبل.
ويتطلع السوري الى تحقيق معادلة الاداء والنتيجة علها تساهم في تخفيف حدة الاقلام التي انتقدت بشدة خسارته امام الكويت 2-3 الثلاثاء الماضي بعد ان كان قريبا من الفوز لولا اخطاء التبديل والتشكيل كما رأت بعض الصحف المحلية.
وقد يكون الفوز منطقيا اقرب للسوري منه للعماني قياسا على الصورة التي ظهرا بها وعلى النتيجة الكبيرة التي حققها الاول في مسقط 5-1 والتي جاءت تأكيدا لتفوق الكرة السورية على العمانية تاريخيا وجغرافيا في سجل لقاءاتهما السابقة البالغة 11 لقاء على صعيد المنتخبات الوطنية والاولمبية انتهى 7 منها بفوز سوريا مقابل 4 تعادلات، وسجلت سوريا 30 هدفا مقابل 3 اهداف في مرماها.
ورغم هشاشة خيط الامل الا ان العماني ومن خلال تصريحات افراده في معسكرهم التدريبي في الاردن، تحدوه رغبة جامحة في تحقيق المعجزة على مبدأ لا كبير في كرة القدم والكرة مدورة .
ويأمل العمانيون وفي مقدمتهم مدربهم البرازيلي فييرا الاستفادة من حالة الاحباط وغياب الحافز لدى السوريين الذين لن يكونوا في وضعهم الطبيعي في استاد العباسيين امام جمهورهم الذي لن يكون كبيرا ولا متحمسا بما فيه الكفاية وقد يتحول الى جمهور سينما مكتفيا بالفرجة واكل المكسرات .
واذا كان العماني سيضع كل ثقله ويلعب بكامل اوراقه فان المدرب السوري انور عبدالقادر قد يلجأ الى اعطاء الفرصة للعناصر التي لم تشارك في المباريات السابقة امثال الحارس سامر سعيد وخالد جاديبا وبلال صاري وينال اباظة وبالتالي استبعاد المصابين ومنهم سيد بيازيد ورغدان شحادة.
التشكيلتان المحتملتان
* سوريا: سامر سعيد، بلال صاري وينال اباظة وعلي خليل وخالد جاديبا ونهاد حاج مصطفى ومصطفى حمصي وطلال شومان وزياد شعبو وحسان ابراهيم وماهر السيد.
* عمان: بدر جمعة، خالد عباس ومحسن صالح ومحمد ربيع ورضوان سالم وبدر المحروقي وتقي مبارك ومجدي شعبان وحسين مستهيل وفريد المزروعي وهاني الضابط.
|