Monday 31th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الأثنين 16 صفر


مبارك والملك عبد الله بحثا تحريك عملية السلام
المؤتمر الفلسطيني لمواجهة الاستيطان يبدأ مناقشة سبل التصدي

رام الله - غزة - عمان - القدس المحتلة - الوكالات
بدأت في مدينة رام الله بالضفة الغربية صباح امس اعمال المؤتمر الوطني الفلسطيني لمواجهة الممارسات الاستيطانية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية.
وقد ترأس الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بحضور العديد من القيادات الوطنية والنقابية والمهنية في السلطة الفلسطينية.
وفي كلمة الافتتاح اكد الرئيس الفلسطيني معارضة السلطة الفلسطينية لسياسة الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية على اعتبار ان اقامة المستوطنات يشكل حجر عثرة امام المساعي الرامية لاقامة السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
ودعا الرئيس الفلسطيني الحكومة الاسرائيلية الجديدة الى وضع حد للممارسات الاستيطانية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية والى تنفيذ الاتفاقات الموقعة مع الفلسطينيين.
ويناقش المؤتمر على مدى يومين سبل اعداد استراتيجية عمل موحدة لمواجهة الهجمة الاستيطانية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية.
على صعيد آخر جددت السلطة الفلسطينية المطالبة بعقد قمة خماسية عربية جديدة بهدف تعزيز التنسيق العربي تجاه مجريات العملية السلمية الراهنة في المنطقة.
وقال وزير الشؤون البرلمانية في السلطة الفلسطينية نبيل عمرو ان الجهود المبذولة لعقد قمة خماسية تضم مصر وسوريا والاردن ولبنان وفلسطين تشجع على الاعتقاد بأن القمة ستعقد.
واضاف يقول في حديث اذاعي صباح امس ان عقد القمة الخماسية اصبح ضرورة ملحة بهدف تحسين الاداء العربي في مواجهة متطلبات العملية السلمية الراهنة في المنطقة.
وقال ان عقد القمة الخماسية من شأنه الخروج بموقف عربي موحد وتوفير وزن عربي فعال خلال مفاوضات السلام القادمة,, مؤكداً ان اسرائيل تسعى دوماً لضرب التنسيق العربي وهو ما تحقق على مدى السنوات الماضية.
على صعيد آخر قال عبد الرؤوف الروابدة رئيس الوزراء الاردني ان مباحثات العاهل الاردني الملك عبد الله بن الحسين والرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة امس تناولت عملية السلام في الشرق الاوسط وضرورة تحريكها في الاتجاه الصحيح.
وحول القمة المنتظرة لدول الطوق العربية قال الروابدة ان الاردن يؤيد عقد اي لقاء عربي وعلى اي مستوى.
وجدد في تصريحات صحفية اذيعت في عمان امس الموقف الاردني الداعم للفلسطينيين للوصول الى حقوقهم واقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وقال ان زيارة الملك عبد الله الى قطاع غزة والسلطة الوطنية الفلسطينية قبل ايام تؤكد هذا النهج.
واضاف الروابدة ان مباحثات العاهل الاردني مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تناولت استعراض نتائج جولات الملك عبد الله العربية والدولية المتعلقة بقضايا المنطقة وبخاصة تحريك عملية السلام على كافة المسارات للوصول الى سلام عادل وشامل ودائم وفقاً للمرجعية والشرعية الدولية وتنفيذ جميع الاتفاقيات الثنائية الموقعة في هذا المجال.
على الصعيد الاسرائيلي اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ايهود باراك امس الاحد تعيين الجنرالين في الاحتياط الرئيس السابق للموساد داني ياتوم والمسؤول الكبير السابق في الاستخبارات العسكرية زفي ستاوبر مستشارين مقربين له.
وقال باراك للصحافة ان ياتوم سيكلف تنسيق المسائل الامنية والسياسية بعد تسلم الحكومة الجديدة مهامها.
وسيتولى ياتوم رسمياً منصب رئيس فريق رئيس الوزراء الذي تم استحداثه خصيصاً له.
وكان ياتوم 58 عاماً قدم استقالته من الموساد جهاز الاستخبارات الاسرائيلي في العام 1998 بعد خمسة اشهر على المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد المشعل في عمان.
وقد خدم ياتوم رفيق السلاح لباراك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب في وحدات الكوماندوس ثم عين لاحقاً قائداً لمنطقة عسكرية وعمل مستشارا عسكرياً خلال ولايتي رئيس الوزراء العماليين اسحق رابين وشيمون بيريز بين عامي 1992 و1996 قبل ان يتولى لعامين رئاسة الموساد.
اما الجنرال الاحتياطي ستاوير فقد عين مستشارا دبلوماسياً لباراك وهو يخلف بذلك عوزي اراد الذي شغل هذا المنصب في حكومة رئيس الوزراء المنهزم بنيامين نتانياهو.
وكان ستاوبر رئيسا لدائرة التخطيط في الجيش قبل ان يصبح نائباً لرئيس احدى الجامعات.
من جهة اخرى اختار باراك اسحق هرتزوغ 38 عاما ابن الرئيس الاسرائيلي السابق حاييم هرتزوغ ليشغل منصب امين سر مجلس الوزراء.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
الاقتصـــادية
المتابعة
مشكلة تحيرني
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
الطبية
تحقيق
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved