* الرياض - الجزيرة
تم في الرياض يوم الأحد الماضي توقيع عقد التعاون الفني بين مدارس المملكة والجامعة الامريكية في بيروت, وقد وقع صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس ادارة شركة المملكة القابضة نيابة عن مدارس المملكة بينما وقع الدكتور جون ووتربري رئيس الجامعة الامريكية في بيروت عن الجامعة.
وسوف تضطلع الجامعة بموجب هذا العقد بوضع المعايير اللازمة لاختيار اعضاء هيئة التدريس والاشراف الدوري على برامج اعدادهم وتأهيلهم وتدريبهم على اساليب التربية الحديثة لمتابعة احدث الوسائل والبرامج التربوية, ومن الجدير بالذكر ان وزارة المعارف في المملكة العربية السعودية كانت قد استعانت بالجامعة قبل ثلاثين عاما في اعداد بعض المناهج العلمية للمرحلة الثانوية.
وسوف تقوم الجامعة ايضاً بالاشراف على اعمال التسجيل والقبول والترقي بين المراحل الدراسية وفقاً للقواعد التي ارستها وزارة المعارف بالمملكة كما ستقوم في اطار نفس القواعد بتحديد الوسائل التعليمية ومجالات التعاون بين مدارس المملكة والمدارس الاخرى داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
وعلق صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس ادارة شركة المملكة القابضة على التوقيع فقال: ان المشروع يمثل نقلة حضارية الى آفاق القرن الحادي والعشرين فهدفنا هو تجهيز الطالب السعودي بمهارات العصر التي تؤهله لدخول اي من الجامعات العالمية والتفوق فيها لذا حرصنا على الالتزام بمناهج وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية بما تتضمنه من صقل للشخصية الاسلامية في نفوس الطلاب والاعتداد بعروبتهم وتاريخ امتهم مع التركيز على تنمية المهارات الفردية العلمية والعملية للطلبة بوضع برامج اضافية في اللغة الانجليزية وتفعيل دور اللغة في العملية التعليمية والتوسع في استخدام الحاسب الآلي كمبادىء اساسية لقبول تحديات العصر الى جانب الاهتمام بالرياضة وتبني المواهب وصقلها .
هذا وعلق رئيس الجامعة الامريكية في بيروت الدكتور ون ووتربري بمناسبة بمناسبة عقد الاتفاقية فقال: من شأن هذه الخطوة ان تؤكد التزام الجامعة الامريكية في بيروت برسالتها للارتقاء بمستوى التعليم في المنطقة وبذل ما في وسعها لا ضمن نطاق الحرم الجامعي فحسب ولكن عبر جميع المراحل التعليمية.
نشطت الجامعة الامريكية عبر العقود الماضية في مجالات متنوعة بمنطقة الخليج العربي كان بعضها مع مؤسسات حكومية والآخر مع جهات غير حكومية, ويضاف الى سجل انجازات وخبرات الجامعة الامريكية في بيروت مشاريع نفذتها الجامعة في البحرين والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ودولة قطر.
ومن اهم هذه المشاريع المشتركة في الامارات العربية المتحدة تبلور التعاون مع الجامعة الامريكية في مشروع كلية التمريض ومشروع الجامعة الامريكية في الشارقة وجامعة الشارقة، اما في قطر فنجد ان الجامعة الامريكية في بيروت كانت القلب النابض وراء مشروع مستشفى حمد.
في البحرين جاء التعاون بين الجامعة الامريكية وثلاث جهات الاولى كلية علوم الصحة والثانية جامعة البحرين والأخيرة وزارة التعليم، محلياً في السعودية، تم التعاون مع مركز الأبحاث الزراعية بوزارة الزراعية والمياه هذا بالاضافة الى التعاون الوثيق بين وزارة المعارف والجامعة الامريكية حيث تولت الأخيرة وضع مناهج القسم العلمي للمرحلة الثانوية في السابق.
ومن المعروف ان سمو الأمير الوليد كان وراء فكرة تطوير مدارس المملكة انطلاقاً من ايمانه بالحاجة الى توفير مستويات للتعليم تتمشى ومتطلبات العصر واضاف سموه: ان المسؤولية الملقاة على عاتق رجال الاعمال في الارتقاء بمجتمعهم تحتم علينا الاضطلاع بالرسالة الاجتماعية لمثل هذا المشروع عرفاناً بفضل هذا الوطن.
|