يعتزم إصدار غرتني الأيام والغناء بالمملكة ,,المطرب عمر العبداللات محمد عبده مدرستي وجامعتي |
حوار : محمد الربعي
** الفنان والمطرب الأردني عمر العبداللات سيقوم قريبا باحياء العديد من المهرجانات الفنية في معظم انحاء الوطن العربي,, من بينها المملكة حيث سيغني في أبها والباحة وسيطرح خلال الشهرين القادمين ألبومه الجديد (غرتني الايام) للاسواق الغنائية وهو الالبوم الذي يحتوي على الاغاني (غرتني الايام) كلمات خالد الفيصل، (شوق قلبي) لنهيان بن زايد، (الله يرحم) طلال السعيد، (لو تذكرت) محمد العبدلي، (وجهة نظر) و(حب من طرف واحد) للشاعر سالم الخالدي، (الزعل) و(البراقع) و(يا ليلة) لعلي العتابي، (سيد الحبايب) كلمات أحمد الضباعي,, هذا النشاط للفنان عمر دعا الفنية لفتح حوار معه لتقريبه لقارئ الفنية,, خاصة وهو يقترب من اللقاء بالجمهور الغنائي السعودي بالباحة وأبها,, بعد ان التقيا اكثر من مرة من خلال الكاسيت.
* أغنية يا سعد ماذا أضافت لك بعد نجاحها وصداها الواسعين وكونها أبرزت بداياتك؟
- أغنية يا سعد اضافت لعمر العبداللات مزيدا من الاحساس بالمسؤولية نتيجة للنجاح الذي حظيت به هذه الاغنية مما ألزمني العمل وتكثيف الجهد للحفاظ على ما وصلت اليه وحظيت به من حب المشاهدين والمستمعين.
* قمت باصدار عمل فني وهو حان وقت السفر لكن يلاحظ انه ليس بذلك المستوى الجيد والمتوقع على غرار اعمالك السابقة هل توضح لنا ما هي الاسباب؟
- هذا العمل وهو حان وقت السفر من الاعمال الناجحة والتي تم اختيارها بعناية شديدة وقد لاقى فرصة جيدة في الانتشار عبر المحطات الاذاعية والجمهور كونه بطابع جلسة ويضم مجموعة جيدة من الاغاني ولكن الآراء تتفاوت لدى الجمهور وغايتي هي ارضاء الجمهور.
* كنت متواجدا في مدينة دبي في دولة الامارات الشقيقة مؤخرا لتسجيل بعض اعمالك يا حبذا لو وضحت للقارئ ما هي هذه الاعمال؟
- خلال العامين الماضيين تكررت زياراتي لدولة الامارات الشقيقة منها ما يكون بقصد العمل ومنها ما يكون لزيارة الاصدقاء من شعراء وملحنين وغيرهم لما تربطني بهم من صداقة وعلاقة اخوية وللالتقاء بجمهوري الحبيب ومؤخرا كنت في زيارة لمدينة دبي للمشاركة بمهرجان دبي للتسوق للعام 99م ولاتمام العمل في شريطي الجديد الذي بدأت بالتحضير له منذ عام تقريبا حيث سيكون لي الشرف بغناء قصيدة لسمو الامير خالد الفيصل حفظه الله ورعاه بعنوان غرتني الايام ولسمو الامير خالد الفيصل اهتمام كبير بالفن والفنانين ورعايته للنشاطات الفنية الكبيرة كمهرجان أبها الذي حاز على اعجاب وتقدير الجميع وكان له الصدى الكبير في ارجاء الوطن العربي كما سيضم الشريط قصيدة لسمو الامير نهيان بن زايد في تعاوني الثاني معه حيث تشرفت بغناء شريط عيوني منك من كلمات سمو الامير نهيان.
* هل هناك حفلات غنائية سوف تحييها بالصيف؟
- ستبدأ جولتي هذا الصيف من تونس ومن ثم إلى الولايات المتحدة الامريكية ثم الامارات فالسعودية.
* الفن والغناء الأردني يلاحظ انه محصور إلى حد ما ولم يأخذ ذلك الانتشار في الوطن العربي على غرار الغناء اللبناني او السعودي مثلا؟
- الغناء الاردني حقق انتشارا كبيرا في السابق من خلال اساتذة عرفوا في الوطني العربي امثال اسماعيل خضر، عبده موسى، توفيق النمري، فارس عوض، سلوى، وبدأ جيل الشباب الجديد بالعمل على احياء الاغنية الاردنية والعمل على انتشارها من جديد وإن شاء الله تتاح لهم الفرص لكي يثبتوا أنفسهم.
* هل تنوي التعاون مع بعض الاسماء السعودية سواء من خلال اللحن او الكلمة؟
- هناك تعاون بيني وبين شعراء من المملكة العربية السعودية فأغنية لابس الاسود هي للشاعر السعودي سعيد القحطاني وشريطي الجديد ايضا يضم اغنية للشاعر السعودي محمد العبدلي وهناك اتصالات عديدة مع عدد من الشعراء والملحنين الاصدقاء في السعودية لتقديم اعمال جديدة.
* ما رأيك في الاغنية السعودية او الخليجية بشكل عام في الوقت الراهن؟
- الاغنية السعودية او الخليجية حققت انتشارا كبيرا في الاونة الاخيرة وخير برهان على ذلك حصولها على المراتب الاولى في سباقات الاغاني وهذا ليس بجديد على الأغنية الخليجية التي انتشرت من خلال فرسانها الاوائل والذين مازالوا حتى الآن يعملون بجد للمحافظة على النجاح الدائم ولا ننسى اهم عنصر من عناصر نجاح الاغنية وهو الكلمات.
* هل تؤيد استخدام طريقة الفيديو كليب من خلال الاغنية ام تعارضه وهل هو برأيك جزء من نجاح اي عمل فني؟
- الفيديو كليب قد يخدم الاغنية بشكل كبير ان تم تصويره بطريقة تخدم موضوع الاغنية اي ان يكون هناك ارتباط ما بين الكلام والصورة وان كان كذلك فإنه يخدم العمل ويعمل على انتشار الاغنية ويساعد على نجاحها.
* هل تفكر في اصدار عمل غنائي على شكل دويتو مع اي مطربة سواء أردنية أم أي عربية اخرى؟
- في الوقت الحالي ليس هناك اي تفكير لاصدار عمل غنائي على شكل دويتو مع اي مطربة.
* شريحة كبيرة من الجمهور ترغب في استماع الصوت ذي النقاء والصفاء هذه ذائقة المستمع بشكل عام في الوقت الراهن إلا انه يلاحظ ان صوتك يحمل الثقة والخشونة هل تقوم بذلك تصنعا لغرض ابراز صوتك الغنائي للفت النظر ام ان هذا ناتج عن امر طبيعي وغير مقصود؟
- ان ذائقة المستمع في الوطن العربي تختلف من شخص لاخر وكل يختار ما يناسبه والتصنع في الغناء قد يكون في اغنية او اثنتين او شريط يسجل في استديو لكن من يغني مباشرة أمام جمهور لساعات فلا اظن انه يقدر على التصنع كل هذه المدة وكل من يستمع لعمر العبداللات وحضر له حفلات او مهرجانات يستطيع الاجابة وهناك نقطة اخرى هامة لايمكن اغفالها وهي ان المستمع العربي اكبر ذواق وناقد ويستطيع التمييز ما بين الحقيقة والتصنع وكما قلت اترك الاجابة للجمهور.
* حان وقت السفر هل توافقني انها قد استهلكت من قبل الجمهور بصوت الفنانة القديرة رباب؟
- الفنانة رباب من الفنانات القديرات واكن لها كل تقدير واحترام واعادة اغنية حان وقت السفر والتي سبق وان غنتها سابقا لا اجد فيها شيئا فأغاني أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم تم اعادة غنائها واغاني السيدة وردة امدها الله بالصحة وغيرها فالاغنية الجميلة والكلمة الجميلة لو أعيد غناؤها بأصوات جديدة هو اعتراف بنجاحها وهناك عدد لا بأس به من الاغاني التي تمت اعادتها بصوت فنانين شباب لاقت استحسانا وقبولا لدى المستمع العربي.
* ذات مرة قال فنان العرب محمد عبده انك من اجمل الفنانين الشباب الموجودين في الساحة الأردنية؟
- ان هناك علاقة قديمة تربطني بالفنان محمد عبده هذه العلاقة بدأت منذ ان اصبحت اميز الغناء والموسيقى فكان اول صوت اسمعه هو صوت فنان العرب محمد عبده واول شريط كنت اسمعه هو له وبدأت اتابعه في كل ما يغنيه وفي كل ما يقدمه في كل مقابلة في عزفه على العود الذي يحتضنه بكل حب الفنان الكبير والقدير وهو مدرستي وجامعتي كتبي ومراجعي وشهادة كهذه من فنان العرب الاستاذ الكبير هي بمثابة اكبر واجمل واغلى شهادة تقدير احصل عليها, اتمنى لفناننا الكبير الصحة والسعادة والمزيد من الابداعات بإذن الله تعالى.
* أخيراً هل بالغ فيك الاعلام حتى وصلت إلى هذه المرحلة؟
- صحافتنا العربية او الاعلام العربي بشكل عام يضم عددا من الاعلاميين المميزين والذين يتابعون وينتقدون بشدة ويعطون لكل فنان ما يستحقه من مساحة في مجلاتهم وصحفهم واذاعاتهم وأيضا في التلفزيون وفي النهاية فالحكم للجمهور الذي يميز الصواب من الخطأ وكل فنان يحصل على ما يستحقه من النجاح والشهرة او الاهتمام الاعلامي كل ذلك من خلال ما يقدمه لهم من اعمال وبنظري الدعاية لا تصنع فنانا انما الجهد الحقيقي والمستمر.
|
|
|