Saturday 5th June, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,السبت 21 صفر


تنفذ العديد من البرامج الإعلامية البيئية
المملكة تشارك دول العالم الاحتفال بيوم البيئة
د, أبو زنادة: تسعون منطقة جديدة يتم التخطيط لحمايتها مستقبلا

* الرياض - سلطان المواش
تشارك المملكة اليوم السبت دول العالم في احتفال (يوم البيئة) الذي أقرته الجمعية العامة للامم المتحدة ليكون مناسبة عالمية في مثل هذا اليوم من كل عام وفي اطار ذلك تنفذ الهيئة لحماية الحياة الفطرية وإنمائها العديد من الانشطة والبرامج الاعلامية والتوعوية الخاصة بهذه المناسبة,واشار امين عام الهيئة الاستاذ الدكتور عبدالعزيز ابو زنادة الى انه تم توجيه كافة المناطق المحمية ومراكز الابحاث التابعة للهيئة للمشاركة التوعوية واستقبال الزوار من المواطنين والمقيمين للاطلاع على ما تحققه من انجازات في تلك المناطق كما تم التنسيق ايضا مع وزارة الاعلام والتلفزيون القناة الاولى والثانية لبث عدد من الافلام التسجيلية وترتيب عدد من اللقاءات المباشرة في البرامج التلفزيونية لالقاء الضوء على جهود وانجازات حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وسمو النائب الثاني في مجال المحافظة على البيئة والحياة الفطرية على المستوى الوطني والاقليمي والدولي.
وقال ابو زنادة: ان المملكة اصبحت تتبوأ مكان الريادة في مصاف الدول التي نجحت في استعادة توازنها وامنها البيئي وبدأت بالفعل في مساعدة عدد من الدول العربية والاسلامية الشقيقة لاستعادة ازدهارها البيئي من خلال تبادل الخبرات والمعلومات وتزويدها بعدد من الانواع الفطرية النادرة والمهددة بالانقراض التي تم اكثارها في مراكز ابحاث الهيئة لاعادة اطلاقها وتوطينها في براري وصحاري تلك الدول بعد ان نجحت المملكة في استعادة المها العربي وغزال الريم الادمي والحبارى والنعام الى كثير من مناطقها الطبيعية اضافة الى العديد من الانواع النباتية النادرة وذات الاهمية البيئية,وكانت الهيئة قد سجلت في تقرير صحفي اعدته بهذه المناسبة آخر التطورات والانجازات البيئية التي حققتها في مجالات حماية المواطن الطبيعية للحياة الفطرية وانمائها ولا سيما النادرة منها والمهددة بالانقراض وكذلك استصدار الانظمة والقوانين الداعمة لجهود الحماية والانماء اضافة الى التوعية والارشاد في مجال المحافظة على الحياة الفطرية,واوردت الهيئة في سياق هذا التقرير تفاصيل شاملة عن ذلك موضحة بانها قامت بسلسلة من الدراسات المكثفة لتحديد اسباب تدهور البيئة البرية بصفة عامة والحياة الفطرية بشكل خاص ووضع خطط متطورة لتلاقي هذه الآثار التي يؤمل من خلال تعاون ودعم كل المهتمين بالبيئة والحياة الفطرية ان تؤدي الى نتائج ايجابية وتمشيا مع هذه الخطط تم اختيار مناطق حرة الحرة والخنفة وجبال الطبيق في الشمال ومنطقة محمية الوعول بحوطة بني تميم ومنطقة محازة الصيد ومجامع الهضب في الوسط ومحمية عروق بني معارض في الجنوب ومحمية جرف ريدة في اعالي جبال السروات وجزر فرسان وام القماري في البحر الاحمر واعلانها مناطق محمية في خطوة اولية هامة لحماية المناطق ذات الاهمية الحيائية والبيوجغرافية للمواطن البيئية الطبيعية والحياة الفطرية اضافة الى تأسيس ملاذات آمنة لاعادة توطين طائر الحبارى في مناطق النبسية والجندلية ونفود العريق وسجاد وام رمث من اجل حماية ما تبقى فيها من حياة فطرية واعادة توطين بعض انواع الحياة الفطرية النادرة والمهددة بالانقراض التي يجري انماؤها في مراكز الاكثار بكل من الطائف والثمامة والقصيم اضافة الى انماء الغطاء النباتي وترشيد استغلاله بغية المحافظة عليه, واكدت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وانمائها بانها عملت منذ انشائها على انماء واكثار انواع الحيوانات الفطرية التي كانت تعمر صحارى المملكة ثم قلت اعدادها حتى غدت في سبيلها الى الانقراض مثل طيور الحبارى والغزلان كالغزال السعودية (العفري) وغزال الجبال (الادبي) وغزال الرمال (الريم) وكذلك المها العربي (الوضيحي) اضافة الى بعض انواع الحيوانات والنباتات النادرة والمهددة بالانقراض في المملكة واقيم من اجل ذلك ثلاثة مراكز للاكثار والانماء واجراء البحوث في كل من الطائف المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية ومركز الملك خالد لابحاث الحياة الفطرية ومركز الامير محمد السديري لابحاث الغزال العربي بالقصيم,وابرزت الهيئة جهودها المكثفة التي تقوم بها لحماية الانواع الفطرية البحرية النادرة والمهددة بالانقراض مثل عرائس البحر والسلاحف البحرية التي كانت تتولاها مصلحة الارصاد وحماية البيئة قبل انشاء الهيئة مشيرة الى انها ستواصل جهودها في ذلك من اجل انشاء منظومة متكاملة لحماية الكائنات البحرية النادرة والمهددة بالانقراض في المياه الاقليمية للمملكة في البحر الاحمر والخليج العربي.
وعبرت الهيئة عن تطلعها في ان يعمل المواطن على دعم جهودها البيئية مؤكدة في الوقت نفسه بانها ستعمل على استصدار الانظمة اللازمة التي يتيح لها تطبيق الجزاءات المنصوص عليها وجددت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية ثقتها في المواطن وتعاونه الذي سيجعلها لن تضطر الى اللجوء الى هذه الانظمة.
وتناولت الهيئة في تعزيزها بمناسبة (يوم البيئة) المناطق المحمية المعلنة في المملكة مشيرة الى ان هناك خمس عشرة منطقة محمية منها اثنتا عشرة معلنة بقرار مجلس الوزراء رقم 77 بتاريخ 2/6/1417ه وثلاث محميات معلنة بقرارات مجلس ادارة الهيئة وتم الرفع عنها لمجلس الوزراء، ويجري تشغيل هذه المناطق المحمية وادارتها بواسطة جهاز اداري فني يعاونه فريق الجوالين الذين يقومون بمهمة المراقبة الارضية لرصد الاحياء الفطرية في كل محمية منها وكذلك منع المخالفات والتجاوزات، ويدعمهم في ذلك فريق المراقبة الجوية وهناك ما يزيد على تسعين منطقة اخرى تخطط الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وانمائها لحمايتها مستقبلا حتى تستكمل برامج المحافظة على معظم النظم البيئية الفريدة في المملكة، والقت الهيئة بشيء من التفصيل الضوء على ظروف واوضاع تلك المحميات على النحو التالي:
محمية حرة الحرة
وهي اولى المحميات التي اقيمت بالمملكة وتقع في الشمال الغربي على الحدود مع المملكة الاردنية الهاشمية,وتعتبر المحمية موطنا لنحو 20 نوعا من الثدييات اهمها ظبي الريم الذي تقدر اعداده بأكثر من 1200 ظبي وظبي الادمي والوشق والذئب العربي والثعلب الاحمر وثعلب الرمال والقطان البري والرملي وغيرها، ويوجد فيها ايضا الضبع المخطط الارنب البري واليربوع وانواع كثيرة من القوارض وتقدر اعداد الحبارى في المحمية بنحو 700 طير, ويوجد بها كذلك العديد من الطيور المستوطنة والمهاجرة منها القطا والنسر الذهبي والكروان العسلي وتسعة انواع من القنابر بالاضافة الى عدد من الزواحف وتهيىء المحمية بيئة مناسبة لاعادة توطين المها العربي والنعام حيث تخطط الهيئة لاعادة توطين اعداد من هذين النوعين فيها قريبا.
محمية الخنفة
وتقع في شمال المملكة على الحافة الغربية لصحراء النفود الكبير شمال مدينة تيماء، وتمتاز باحتوائها على تضاريس تتألف غالبا من الحجر الرملي مع وجود جبال يصل ارتفاعها الى 1141 مترا وتلال وهضاب واودية وشعاب وخباري ورمال، ومن اهم اشجار المحمية الطلح والارطي والغضى والاثل بالاضافة الى كثير من الشجيرات والاعشاب والحشائش اما الحيوانات الموجودة فيها فأهمها ظبي الادمي مع اعداد قليلة من ظبي الريم تقدر بأكثر من 200 ظبي بالاضافة الى الثعالب والارانب البرية والجرابيع وانواع من الطيور المستوطنة والمهاجرة والزواحف.
محمية الطبيق
وتقع في شمال غرب المملكة على الحدود مع المملكة الاردنية الهاشمية وتبلغ مساحتها 12200 كيلومتر مربع تتميز بتضاريسها شديدة الوعورة حيث توجد جبال الطبيق في الجهة الغربية والوسطى ويصل ارتفاعها الى 1388 مترا.
وتوصف المحمية بفقر غطائها النباتي نتيجة للرعي الجائر وقطع الاشجار الحية فيما عدا الاودية التي تكثر فيها اشجار الطلح والعوسج وبعض الشجيرات والاعشاب، وقد تم تسجيل وجود 142 نوعا نباتيا فيها منها 12 نوعا لم تسجل في اي من المحميات الاخرى، ويعتبر الوعل من اهم حيوانات المحمية كما توجد اعداد قليلة من الظباء والذئب والثعالب والارانب البرية اضافة الى بعض انواع الزواحف والطيور المستوطنة والمهاجرة وتمثل هذه المحميات الشمالية الثلاث نموذجا طيبا من نماذج تدرج الحماية حيث يسمح فيها بالاستخدام المرشد للموارد الطبيعية خصوصا رعي الابل في نحو 88% من مساحتها بينما يمنع هذا النشاط في نحو 12% فقط منها.
محمية محازة الصيد
وتعتبر من اكبر المحميات المسيجة في العالم وتقع في المنطقة الغربية على مسافة 175 كيلومترا شمال شرق مدينة الطائف وقد خصصت مختبرا حقليا للاغراض العلمية والبحثية واعيد توطين المها العربي فيها لاول مرة بالمملكة عام 1410ه كما اعيد فيها توطين ظبي الادمي والحبارى بالاضافة الى تجريب اعادة توطين النعام.
وكانت اولى الانواع الفطرية التي اطلقت في هذه المحمية المها العربي حيث تم اطلاق 17 مهاة في بداية عام 1990م وتبعها اضافة مجموعات اخرى صغيرة وقد تكاثرت هذه الحيوانات بنجاح خصوصا على اثر الازدهار المتزايد للغطاء النباتي بسبب الحماية، ويقدر عدد افراد المها العربي في المحمية في نهاية عام 1998م بنحو 650 رأس كما اعيد توطين ظباء الريم فيها خلال عامي 1990م و1991م وتقدر اعدادها في نهاية 1998م بنحو 66 طائرا والنعام بنحو 25 طائرا ومن اهم حيوانات المحمية الثعلب العربي والثعلب الرملي والقط الرملي وعدة انواع من القوارض بالاضافة الى انواع مختلفة من الطيور اهمها النسر الاصلع والنسر الاسمر والرخمة المصرية وكذلك عدة انواع من الزواحف.
محمية الوعول
وهي عبارة عن هضبة كبيرة وعرة ضمن سلسلة جبال طويق يتخللها العديد من الاودية والشعاب وبعض المناطق الرملية تستهدف محمية الوعول اقامة انماط متعددة الحماية وقد سميت بمحمية الوعول نظرا لانها من المناطق الهامة القليلة التي مازالت تحتوي على قطيع متبق من الوعول الجبلية وتقع في المنطقة الوسطى من المملكة.
وقد ساعدت حماية المنطقة على نمو القطيع الصغير من الوعول الباقية بحالتها الفطرية فيها وسرعان مازاد عدده بعد الحماية ليبلغ اكثر من 600 رأس في نهاية عام 1998م ويمكن لزوار المحمية مشاهدة هذه الوعول من مواقع كثيرة في مجموعات كبيرة وقد اعيد توطين ظباء الادمي في المحمية خلال عام 1990م وازدهرت اعدادها ايضا وتنامت بشكل يلفت انتباه رواد المحمية في كثير من وديانها وشعابها حيث وصل عددها الى اكثر من 450 ظبي في الوقت الراهن.
محمية فرسان
وتبعد عن سواحل مدينة جيزان بنحو 40 كيلومترا انشئت بغرض المحافظة على التنوع الاحيائي الفريد فيها خصوصا ظباء فرسان والسلاحف البحرية وعروس البحر الى جانب ترشيد استغلال مواردها البحرية .
وتضم مجموعة جزر فرسان 84 جزيرة اكبرها جزيرة فرسان الكبير والسقيد وقماح وهي الجزر الآهلة بالسكان الذين يعمل غالبيتهم في صيد الاسماك وزراعة الدخن والذرة, ويتميز الشريط الساحلي باحتوائه على غابات الشورة والقندل الساحلية التي تعتبر موطنا هاما لجذب الطيور المهاجرة علاوة على تكاثر العقاب النساري وكثير من الطيور البحرية والشاطئية فيها ومن اهم انواع الاشجار الموجودة بالمحمية الطلح والبلسم والسدر والاراك، ولعل اهم ما تتميز به المحمية وجود قطيع طيب من ظبي الادمي الفرساني المتوطن الذي بلغ تعداده اكثر من 1300 ظبي.
محمية ريدة
وهي من المحميات ذات الطبيعة الخاصة التي انشئت على الغابات النادرة من اشجار العرعر الغنية بتنوع احيائها وظواهرها البيئية.
وقدر العلماء وجود اكثر من 98 نوعا من الطيور وتعتبر محمية ريدة موطنا هاما لنحو 12 نوعا من الطيور المتوطنة بشبه الجزيرة العربية اهمها الدراج العربي احمر الساق ونقار الخشب العربي والعقعق العسيري بالاضافة الى عدة انواع ذات اصول شرق افريقية مثل ابو معول الرمادي والسبد الافريقي وابو مطرقة والشقراق الاثيوبي واكل النحل الاخضر الصغير ومن المعتقد ان محمية ريدة بخواصها الطبيعية وارتفاعها عن مستوى سطح البحر بحوالي 2000 متر وكانت تضم اعدادا قليلة كما يقطنها الوشق والقط البري والبابون والذئب العربي والثعلب والضبع المخطط والنمس ابيض الذنب والوبر.
محمية عروق بني معارض
وتقع شمال منطقة نجران عند التقاء الحافة الغربية للربع الخالي مع الجزء الجنوبي لنهاية سلسلة جبال طويق وتتميز المحمية بتنوع بيئاتها الطبيعية بين جبال وهضاب جيرية متقطعة ووديان وكثبان رملية تعتبر نماذج طبيعية هامة لمحمية ذات انماط حماية متعددة تعد المحمية آخر المواطن في شبه الجزيرة العربية التي شوهد فيها المها العربي قبيل انقراضه عام 1979م والى جانب ما يذكر عن سابق وجود المها العربي وظبي الادمي وظبي العفري السعودي والوعل والنعام العربي وطيور الحبارى فيها فانها لا تزال تأوي انواعا عديدة من الحيوانات منها الارنب البري والوبر والذئب والضبع المخطط والقط الرملي وثعلب الرمال وغيرها ومن طيورها الحبارى والصرد الرمادي والقطا والحجل العربي والرخمة المصرية والعديد من انواع القنابر ومن الزواحف الضب والورل وغيرها, وتمتاز المحمية بوجود غطاء نباتي غني جيد يتمثل في اشجار السمر والسرح والغضى والاثموم واشجار الطلح والبان الحرمل والطرف والعشار مع شجيرات واعشاب متنوعة، وقد اعيد توطين المها العربي وظباء الريم في المحمية في اوائل عام 1995م في المواقع ذات الطبيعة الخاص، ولوحظ ان اعدادها في ازدياد مضطرد حيث تم اطلاق 22 مهاة في عام 1995م وتعزيزها باطلاق 35 مهاة في عام 1996م لتصير في 1997م اكثر من 90 رأسا ثم كذلك اعادة توطين 100 ظباء الريم في عام 1995م وتعزيزها باطلاق 104 ظبي آخر في عام 1996م ليتعدى تعدادها 500 ظبي في عام 1998م وتم ايضا اعادة توطين 24 رأسا من ظباء الادمي في المحمية في عام 1996م ووصلت اعداد الادمي حتى الان اكثر من 100 ظبي.
محمية التيسية
وتتبع اداريا امارة منطقة حائل ويغلب عليها طبيعة الاودية الضحلة وتحوي العديد من الشعاب ويتميز سطحها بوجود كثبان رملية واراض صخرية ذات تربة طينية ومن المعتقد وجود طائر الحبارى في المحمية الا انه نادر والغطاء النباتي فيها جيد حيث يمتاز بوجود اكثر من 50 نوعا اهمها اشجار الطلح والسدر والشجيرات الاخرى مثل العوسج والعرفج والرمث وتقوم الهيئة حاليا باعادة تأهيل المنطقة واختيار مواقع تضم بيئات الحبارى الطبيعية لتستوعب الاعداد المتزايدة المنتجة منها بالاكثار تحت الاسر في المركز الوطني لابحاث الحياة الفطرية بالطائف وعلى الرغم من ان الهيئة تستهدف في المقام الاول اعادة توطين اشكال الحياة الفطرية الاخرى المهددة بالانقراض في هذه المنطقة الا انها تعتبر امتدادا طبيعيا لمسار هجرة هذه الكائنات اثناء حركتها خارج حدود المنطقة المحمية مما يستلزم مراقبة حمايتها في هذه المواطن.
محمية الجندلية
وتقع هذه المحمية شمال شرقي الرياض ضمن منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتتميز بغطاء نباتي جيد وتصلح كملاذ للطيور خصوصا الحبارى تعتبر الجندلية امتدادا طبيعيا لمنطقة التيسية على احد مسارات هجرة طيور الحبارى وتوجد بها اشجار السدر وشجيرات العوسج بشكل رئيسي وهي من الشجيرات المفضلة لطيور الحبارى ويوجد بها ايضا الشفلح والخزامي والحنظل وغيرها.
محمية نفود العريق
وتتميز بيئات هذه المحمية التي تقع جنوب غربي القصيم بالسهول الرملية الحصوية وبعض الجبال الجرانيتية والبازلتية وتعتبر المنطقة حمى قديما لابل الصدقة، وقد ساهمت عدة عوامل مثل وجود الغطاء النباتي الجيد من العوسج والارطي والحوليات ووعورة المنطقة في اختيارها موقعاً لاعادة توطين طيور الحبارى فيها.
محمية سجا وأم الرمث
في وسط غرب المملكة شمال غربي محمية محازة الصيد وتمتاز بغطاء نباتي جيد ووجود بعض الطيور النادرة فيها وتتباين بيئاتها الطبيعية بيت التلال المنخفضة قليلة التموج والسهول الحصوية المشكوفة والاودية التي تسودها نباتات التمام واشجار الطلح والسمر ونباتات الحنظل والحرمل وتعتبر منطقتي سجا وام الرمث امتدادا طبيعيا لانتشار طيور الحبارى بين محازة الصيد ومواطن تكاثرها الاخرى.
محمية جزر أم القماري
وتقع جنوب غربي مدينة القنفذة في البحر الاحمر تعتبر هذه المحمية من المواطن المهمة لتكاثر طيور القماري كما انها محطة لرسو بعض الطيور البحرية الاخرى كالبجع والبلشونات والنوارس وهي محمية ذات طبيعة خاصة تتألف من جزيرتين هما ان القماري البرانية وان القماري الفوقانية، ويبلغ مجموع مساحة الجزيرتين حوالي 182500 متر مربع وقد سميت بأم القماري بسبب كثرة طيور القماري فيها وبصورة خاصة في موسم الهجرة,ويتكون سطح الجزيرتين من احجار كلسية شعابية ورمال ساحلية بيضاء، ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر ثلاثة امتار وهناك غطاء نباتي كثيف وسط الجزيرتين يحوي انواعا اهمها اشجار الاراك والسواد والصبار والثتندة والرغل,, ويوجد على سواحلها اضافة الى طيور القماري المهاجرة والمقيمة انواع كثيرة من الطيور البحرية والطيور الشاطئية مثل العقاب النساري ومالك الحزين والبلشون الابيض، اما الحياة البحرية فتمتاز بتنوع هائل من الشعاب المرجانية والحيوانات اللافقارية البحرية وتمتاز الشعاب المرجانية بجزيرة أم القماري البرانية بكونها في حالة احيائية جيدة لم تتأثر بعوامل التدمير فضلا عن كونها متنوعة مما يجعلها متميزة للدراسة والبحث العلمي.
محمية مجامع الهضب
وتتميز هذه المحمية التي تقع على بعد 80 كيلومترا شرق مدينة رنية بوجودجبال بركانية داكنة ذات قبب ملساء محدبة وسهول صحراوية رملية الى جانب وجود كثير من القباب الجرانيتية المتقشرة ذات الالوان الباهتة والجبال البازلتية وكذلك العديد من الاودية وقد سجل بالمحمية 48 نوعا نباتيا ووجد انها تحتوي على مجموعات كبيرة من اشجار السمر والطلح والسدر بصفة رئيسية يمنع فيها الصيد والاحتطاب بينما تدرس الهيئة سبل تنظيم الرعي في بعض اجزائها ومن المؤمل اعادة توطين ظبي الادمي والنعام والوعول فيها.
محمية الجبيل للأحياء البحرية
وتقع شمال مدينة الجبيل الصناعية على امتداد الشاطىء الغربي للخليج العربي من جزيرة ابو علي جنوبا وحتى رأس الزور شمالا وتتضمن الخلجان الساحلية لدوحة الدفيء ودوحة المسلمية وجزر الباطنة وابو علي الشاطئية والمياه المحيطة بها بالاضافة الى جزر حرقوص وكاران وكرين وجانا والجريد وقد انشئت هذه المحمية بالتعاون مع المجموعة الاوروبية بغرض اعادة تأهيل الحياة الفطرية والمواطن الطبيعية البحرية الفريدة للخليج العربي,وتتميز المحمية بوجود بيئات طبيعية متنوعة تحوي انواعا متباينة من الاحياء الفطرية ففي البيئة البرية يوجد الثعلب الاحمر وابن آوى وعدد من القوارض والعديد من الطيور وبعض العظايا والثعابين ويوجد في البيئات الشاطئية والجزر طيور النحام وانواع من الدريجة والنوارس والخرشنة والبط والبلشونات والغاق السوقطري، اما البيئات المائية القريبة من الشاطىء فتوجد فيها انواع عديدة من الحيوانات اللافقارية كالقواقع والسرطانات وانواع مختلفة من اسماك الشعاب المرجانية واشجار الشورة واما في البيئات المائية البعيدة عن الشاطىء توجد انواع مختلفة من الاسماك واسماك القرش والثعابين المائية والسلاحف البحرية واربعة انواع من الدلافين وحوت بريدي النادر,وتفد الى المحمية انواع هامة عالميا من الطيور المائية المهاجرة خلال موسم الشتاء من كل عام اضافة الى الطيور البحرية التي تتكاثر هناك كما تعتبر الجزر المشمولة بالحماية مواطنا هاما لتكاثر السلاحف البحرية ومن المخطط له ان تكون معظم المنطقة المحمية حمى مورد مشتغل حيث يمنع صيد اي نوع من الكائنات الفطرية فيه بينما يخضع صيد الاسماك الحرفي والترويجي وبعض الانشطة غير الضارة بالبيئة لنظام مراقبة محكم.

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
ملحق الدعوة
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
ملحق المفروشات
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved