Tuesday 8th June, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 24 صفر


في حديثه يرفض نتائج مهرجان المسرح الخليجي,, الحمدان يقول
لجنة التحكيم,, صفتها لايجوز

* الرياض- اعلام الجمعية
بعد عودة الوفد السعودي المشارك في فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الفرق الأهلية المسرحية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي أدلى ابراهيم الحمدان عضو مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ورئيس قسم المسرح بالجمعية بتصريح حول المهرجان.
حيث بدأ الحمدان الحديث عن قرارات لجنة التحكيم التي كانت مفاجأة للجميع قال ان مثل هذه القرارات لانزال نعاني منها حيث ان المسرح السعودي بالذات يعاني من اجحاف في حقه من قبل لجان التحكيم كما قال اننا لكي نتلافى مثل هذه السلبيات اشترطنا في اجتماعنا السابق للجنة الدائمة للمسرح ان تكون لجنة التحكيم محايدة وقد أكدت لنا اللجنة الدائمة بان لجنة التحكيم سوف تكون في المهرجان السادس محايدة لكننا فوجئنا في هذه الدورة وبالذات في حفل الختام ان هناك أسماء من اللجنة الدائمة للمسرح أعضاء بلجنة التحكيم ويمثلون بعض الدول المشاركة وهذا لا يجوز كما اننا لانشك في نزاهة اللجنة ولكن ماحدث كان مفاجأة لنا حيث سمعنا ذلك من النقاد والكتاب الذين حضروا عروض مسرحيتنا موت المغني فرج آراء حيادية عنها واثنوا عليها بحيادية تامة ورشحوها للفوز على الأقل بجائزة النص اما الاخراج والتمثيل فلم نطمع في ذلك بالرغم من أن الفنان ابراهيم الحساوي كان اداؤه رائعا وبكل اقتدار ونحن من خلال هذا المهرجان كسبنا ممثلا جيداً لا يقل عن مكسب جائزة من جوائز المهرجان.
كما ذكر الحمدان ان المملكة سوف تصر في الاجتماعات القادمة وفي المهرجانات القادمة على عدم مشاركة أعضاء من دول الخليج ويجب ان تكون لجنة التحكيم لجنة حيادية 100% وقد حرصنا في أكثر من لقاء وأكدنا ألا نعطي الجوائز إلا لمن يستحقها وهذا الكلام سبق نشره على لساني بالصحف قبل بداية المهرجان وهذا نابع من اجتماعاتنا في اللجنة الدائمة سابقاً,لكننا فوجئنا في دورة مسقط ان وجدنا رئيس اللجنة الدائمة للمسرح رئيساً للجنة التحكيم كما وجدنا اعضاء من الدول المشاركة في اللجنة وهذا طبعاً يؤثر على قرارات اللجنة كما هو معروف.
كما كانت هناك مفاجآت كثيرة منها ممثلة لا تستحق حتى الاشادة تم منحها جائزة والسبب ان أحد أعضاء اللجنة من بلدها, كذلك كنا نتوقع ان يحصل ممثل على جائزة الممثل الأول ولم يحصل عليها بسبب انه لا يوجد باللجنة أحد من بلده أيضاً لجنة التحكيم هذه كان عددها كبيرا جداً حيث وجدنا من اعضائها المانياً - ولا ادري كيف يفهم هذا الالماني في التراث الخليجي وفنون,, البحر.
كما ان بعض الأسماء المشاركة في لجنة التحكيم تعتبر من الاسماء المستهلكة وهم محترفو مهرجانات ونعتبرهم ضيوفا لكن لا نحبذ وجودهم في لجنة التحكيم واستطرد الحمدان: نحن لا نطعن في نزاهة أحد أو قدرات أحد لكن من أجل تحقيق عدالة كاملة يجب أن تكون لجنة التحكيم حيادية 100% وهنا أجدها فرصة أن أتقدم بالشكر لجمعية الثقافة والفنون فرع الأحساء وفرقتها المسرحية على ما قدموه بالمهرجان السادس للفرق الأهلية المسرحية في عمان من خلال مسرحية موت المغني فرج والجهود التي بذلوها ومن وجهة نظري فإن المسرحية تستحق أكثر من جائزة وقد حققتها الفرقة والانطباع الجميل الذي تركوه لدى كافة الفرق المشاركة وجميع الضيوف الذين دهشوا كيف لم يفز العرض السعودي بأية جائزة وأنا بدوري أطلب منهم أن يكثفوا جهودهم مستقبلاً ويبذلوا مجهوداً أكثر ويسعوا إلى الحصول على جوائز بالمستقبل وأتمنى ألا تثنيهم هذه المفاجأة عن العمل الجاد وعن قرارات اللجنة الدائمة التي عقدت في مسقط قال: إنها قرارات مجرد تحصيل حاصل.
أولاً: هناك مشروع قديم هو جمعية المسرحيين الخليجيين سبق أن تم اعتماده في اجتماعات الرياض ورفع للأمانة العامة التي رفعته في ذلك الوقت ثم بعد أن وافقت الأمانة العامة على هذا المشروع وجدنا أنه يعاد بحثه من جديد في اجتماعاتنا التي تمت في مسقط وهذا شيء غريب كيف يعاد مشروع من أوله وهو يفترض أنه في شبه المنتهي منذ سبع سنوات.
ثانياً: في هذا الاجتماع تمت دراسة وضع نظام للمكرمين وبجهود جميع الرواد ولكن تم تأجيله عن المشاركة ونحن من قبلنا سوف نرفع رأينا بأن يكون لكل بلد مرشحون مكرمون ولا يوجد تميز لأحد.
كذلك نوعية المكرمين ليس كل من هب ودب يكرم فقد وجدنا بالمهرجان السادس فنان ميكاج -كرم بترشيح من دولته لكن في المستقبل سنرى ماذا سيقول أعضاء اللجنة الدائمة هل يصرون على الشروط القديمة أم يضعون شروطاً أخرى جديدة أم تسهيلات أكثر,كما أننا نسعد بسماع رأي زملائنا الأحبة في دول مجلس التعاون حول هذه الموضوعات كما ذكر الحمدان: ان المهرجان القادم سوف يقام في دولة قطر الشقيقة عام 2001,وعن إقامة المهرجان كل عامين قال هذا على غرار دورة الخليج لكرة القدم مع العلم أنه يجب علينا أن نفرق بين الكرة والمسرح,وعلى الرغم من اقامته كل عامين فإننا نجد صعوبة في الاستضافة كما أننا نجد صعوبة أكثر في من يستضيف المهرجان مع العلم أن الفرق تأتي على نفقتها الخاصة وهذا شيء مرهق كون عدد المشاركين كبيرا كذلك المصروفات كبيرة لذلك يفضل أن يقام كل سنتين كما طرحنا من ضمن الاقتراحات أن يكون هناك راع لكل دورة من دورات المهرجان, وهذا الرأي جاء من الفريق السعودي عن طريق الأخ عامر الحمود وأعتقد أن الجميع قد رأى أن الفكرة جيدة وسوف يتم دراستها كما قدم الحمدان في نهاية حديثه الشكر لمدير عام الثقافة في سلطنة عمان خالد الغساني وزملائه على الجهود الجبارة العظيمة التي بذلوها في هذا المهرجان ونجاحه فقد تفوقوا في التنظيم والكرم وحسن الاستقبال حيث اصبح التنظيم العماني مثالاً يحتذى به حيث ان بقية الدول سوف تحرص في المستقبل ألا يقل تنظيماً عن تنظيم سلطنة عمان كما أشكر كافة اخواننا وزملائنا في عمان فقد سعدنا بلقائهم والتعرف عليهم كما سعدنا بقضاء وقت ممتع في بلدهم الجميل النظيف المنظم.
كما أود أن أشيد بتطور وتقدم المسرح العماني الذي كان مفاجأة لنا بقوة العروض وخاصة العروض الموازية فقد كانت عروضا جيدة كما أن عدد المسرحيين في السلطنة كان كبيرا من الرجال والنساء كذلك, الدارسون للمسرح على مستوى أكاديمي وهذا شيء يسعدنا ويثلج صدورنا,وأخيراً أشكر لكم اهتمامكم ومتابعتكم الدائمة للمسرح,, والله الموفق.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
ملحق الدعوة
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
القوى العاملة
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved