عدد من الدعاة يتحدثون عن لقائهم بالأمير نايف الخمشي: هذا اللقاء ليس بغريب على ولاة أمرنا,. العنزي: تجمع الدعاة بهذا المنظر فخر واعتزاز للجميع |
* اللجنة الاعلامية - مفرح الحقوي
تحدث عدد من الدعاة عن اللقاء الذي جمعهم بصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وأكدوا على استفادتهم من هذا اللقاء من خلال الاجابات والروح الطيبة التي كان عليها الأمير نايف وفقه الله,, وفي هذه المساحة نترككم مع ما قاله هؤلاء الدعاة والاقتراحات التي قدموها.
أكد الشيخ اسماعيل بن عبدالرحمن الخمشي مدير مكتب الأوقاف والمساجد والدعوة والارشاد بمحافظة الاسياح بمنطقة القصيم ان هذه الندوات في هذا البلد المعطاء ليست بالشيء الغريب حيث ان المؤسس لهذه الدولة الملك عبدالعزيز رحمه الله قد خط الخطا لأبنائه حتى يسيروا من بعده على مثل هذه الخطا الطيبة وما موقف خادم الحرمين الشريفين من دعم العلم والعلماء واحترامهم وتقديرهم لهو الأثر البارز للتربية السليمة.
كما أشار فضيلة الشيخ اسماعيل أن عناية الأمير نايف لهذه المناسبة الكبيرة لهو أكبر شاهد على اهتمام ولاة الأمر للعلم والدعاة.
وتطرق الشيخ اسماعيل في حديثه بأن هذا الملتقى الدعوي الجميل قد جمع بين العالم وتلامذته والأخ بأخيه فكان منظراً جميلاً للتلاحم والترابط بين العلم والعلماء.
كما أشار فضيلته إلى أن هذه الندوة مفيدة للداعية حيث تم فيها تبادل الآراء والأفكار مما يثمر من ذلك إلى خروج داعية مؤهل للبذل والعطاء وختم حديثه بالشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح مثل هذه الندوة وطالب باستمرار مثل ذلك الملتقى الدعوي الرائع.
ومن جهته تحدث الشيخ حمود بن نافع العنزي إمام وخطيب جامع البندرية بمحافظة الأسياح عن هذه الندوة حيث أشادبموقف ولاة الأمر من احترام وتقدير للعلم والعلماء,, وما حضور سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز لهذه الندوة الا تأكيداً لهذا الملتقى الكبير الذي يتحدث عن سيرة المؤسس لهذه الدولة الملك عبدالعزيز رحمه الله.
وقد أكد الشيخ حمود أن هذه الندوة خرجت بثمار طيبة وانه قد استفاد منها عظيم الفائدة، حيث انها قد اتسمت بالصراحة والبساطة وقد ختم الشيخ حمود حديثه قائلاً:
أشكر كل من ساهم في نجاح هذا الملتقى واسأل الله أن تستمر ثماره وان يتواصل اللقاء.
ومن جانبه قال الشيخ حسن علي مكرمي قاضي محكمة محافظة الدائر بني مالك جازان :
فإن هذه الندوة تكتسب أهميتها باعتبارها تبرز جهود المؤسس الملك الراحل عبدالعزيز رحمه الله في الدعوة إلى الله تعالى, فلقد دخل الملك عبدالعزيز رحمه الله الرياض والأمة في هذه البلاد في حالة من الفوضى والتشرذم وجهل بما يجب لله تعالى وخاصة التوحيد إلا إناس قليلين, فشمر رحمه الله عن ساعد الجد وجعل أهم أولياته الدعوة إلى الله تعالى وغرس العقيدة الصحيحة وذلك بإرسال الدعاة للحاضرة والبادية وطبع كتب السلف الصالح أمثال شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله تعالى.
فنفع الله بالجهود وأثمرت ثماراً يانعة ينعم بها أبناء هذا الشعب فلله الحمد والمنة فانطباعي عنها انطباع الفرحة والسرور ليس التغني بمآثر الاجداد وانما السير على طريقتهم الحسنة حتى نصل إلى ما وصلوا إليه من العزة والكرامة ولعل مما يجعلها مهمة في هذا الوقت تذكر الاجيال باسلافهم الصالحين.
وأضاف الشيخ المكرمي ان اللقاء مع الأمير نايف اشبع رغبة الدعاة وأعطى هذا اللقاء كثيراً من الدوافع مثل زيادة العمل لاجل الدين وكان كالشاحن لهم في مواصلة ما بدأوه في مجال الدعوة.
وقال الشيخ راشد بن محمد آل زنان ابدأ حديثي:
بالحمدلله وحده والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين وأقول إن رعاية المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله للدعوة وقيامها على الدعوة إلى الله منذ عهدها الاول لشيء يبعث في النفس الارتياح والتشجيع للسير في مجال الدعوة وبعث النشاط في نفوس الدعاة وإن هذه الندوة التي تقيمها وزارة الشؤون الاسلامية بجهود معالي الوزير الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ونائبه والمسؤولين في الوزارة ورعاية صاحب السمو الملكي نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية واهتمامهم بها يدل دلالة واضحة على الاهتمام بالدعوة والدعاة وكم كان فرح الدعاة حينما دعوا إلى حضور هذه الندوة واللقاء بالمسؤولين في الوزارة والاهتمام بشؤون الدعوة والدعاة ولقاء الدعاة بعضهم مع بعض ودراسة آرائهم واقتراحاتهم وخصوصاً ان هذه الندوة قد أعد لها الاعداد الحسن والطيب باعداد البحوث ودراسة المواضيع التي تهم الدعوة.
وأكد آل زنان على ان الدعوة رسالة مهمة وعظيمة وهي رسالة الانبياء والمرسلين ويجب على طلبة العلم ومن أعطاهم الله قسطاً من العلم والمسؤولية تشجيع الدعوة والدعاة وتسهيل مهمتهم وتذليل ما يعترضهم من عقبات وخصوصاً أن أرضنا طيبة تقبل الشيء الطيب وتثمر فيه.
ومن المقترحات التي أراها مهمة للدعاة في داخل المملكة العربية السعودية تعيين الدعاة الرسميين المتفرقين الذين يعملون في ميدان الدعوة وتكثيفهم في جميع المناطق.
عمل لقاء سنوي مع الدعاة والمسئولين في الوزارة من معالي الوزير ونائبه والوكيل لشؤون الدعوة والوكيل المساعد والمسؤولين عن الدعوة لمناقشة مايهم الدعاة وما يعترض سبيلهم ويكون لقاء دعوياً والله ولي التوفيق.
|
|
|