السوق الشعبي يحظى بإقبال زوار المدينة لمشاهدة الحرف وتذوق الأطباق الشعبية
* المدينة المنورة مروان عمر قصاص
يجد السوق الشعبي الذي بدأت أنشطته أمس الأول السبت ضمن فعاليات مهرجان المدينة المنورة الثاني إقبالا كبيرا من المواطنين وزوار المدينة المنورة وخاصة الشباب في مؤشر يؤكد ارتباط الجيل الجديد بالماضي في مجال الحرف الشعبية والفلكلورية والأطباق الشعبية.
ويشتمل السوق الشعبي الذي نفذته أمانة المدينة المنورة في المنطقة المركزية على مساحة 1700 متر مربع على أكثر من أربعين محلا وقد تم تشييد السوق بأسلوب معماري يحاكي الماضي وبممرات تذكر مرتاديه بأسواق زمان ويضم هذا السوق العديد من الحرف الشعبية التي كادت أن تنقرض أو تتلاشى ومنها صانع الكولاندي والصائغ والصراف والخصاف والعقلجي والقطان والعطار والطباخ والمخللاتي والخباز والقهوجي وبائع الفخار إضافة الى محلات تعد بيع الأكلات الشعبة ومنها الحيسة والبليلة والفول والمعصوب والمندي والسوبيه والمكسرات والتمر والكباب والمنتو والسوبيه والسمبوسك وغيرها.
هذا وقد زود السوق بالخدمات المساندة ومنها دورات مياه للرجال واخرى للسيدات ومواقف سيارات.
وأكد العديد من الزائرين ان اختيار السوق الشعبي في المنطقة المركزية وعلى مقربة من المسجد الشريف يتناسب والبنية الأساسية للمدن العربية والإسلامية الكبرى التي تتميز بوجود أسواق شعبية تشتمل على الحرف والمهن الفلكلورية التي عادة ما تجتذب أفواج السياح والزوار وتعتبر احد مظاهر السياحة المطلوبة على المستوى العالمي.
وفي إطار تفعيل الألعاب الشعبية لتعريف الجيل الجديد بما هية الألعاب الشعبية تنظم لجنة الحفلات لمهرجان المدينة المنورة فعاليات خاصة بالألعاب الفلكلورية القديمة وذلك ضمن أنشطة السوق الشعبي.
ويقول رئيس لجنة الحفلات والبرامج الترويجية الاستاذ/ بهجت بن محمود جنيد ان برنامج الألعاب الشعبية تضمن العديد من الألعاب ومنها لعبة الحجاج ولعبة الكبوش ولعبة اللنقة ولعبة الطبطب ولعبة العصفر ولعبة الكبت ولعبة شق القنا ولعبة الضاع وغيرها.
هذا وقد تم تجهيز موقع ممارسة هذه الأعمال وسط السوق واختيار الأشخاص الذين يزاولون هذه الألعاب كما تم تجهيز الملابس الخاصة بهم.
وأكد جنيد أنه بهدف التعريف بما هية هذه الألعاب فقد تم إعداد نشرة تعريفية حول كل لعبة شعبية للتعريف بطريقة لعبها والطرق اللازمة لممارستها والتي تجسد تراث وتاريخ المنطقة.