* يجانب الصواب من يعتقد أو حتى يظن بأن المجاملة فرع من فروع شجرة النفاق الكبيرة!
* فالنفاق والتلون وتبديل الآراء والاقنعة المزيفة خصال رذيلة للوصول الى هدف او لتغيير صورة باهتة ومحاولة تلميعها بكلمات أو ممارسات غير صادقة
* المنافق لايحاول الكشف عن عيوبه للتخلص منها بل يحاول أن يخفيها بشتى الوسائل والطرق
* أما المجاملة فتختلف عن النفاق كالاختلاف الحاصل بين الأصل والصورة، والحقيقة والخيال، والحلم والحقيقة، والليل والنهار
* ان المجاملة دائما ما تعكس الذوق العام لصاحبها ذلك انها خصلة لن تضر أحدا بل تزيد من متانة اي علاقة اجتماعية ، أي اننا عندما نمتدح خصلة في شخص لانرجو من خلالها مكسباً أو غاية بل ننمي لديه تلك الخصلة المحببة، وعندما نحاول استخدام الكلمات الراقية والمحببة الى السمع، أو التصرفات المقبولة، ومحاولة اهداء هذه الكلمات الهادئة والرفيعة فاننا بذلك سنرتقي باسلوب الحديث الجاري في أي مساحة من المساحات وفي أي وقت من الاوقات.
* لم تكن المجاملة يوما من الايام صنعة من صناعات التزلف، او الوصول السريع للرغبات ولم تكن ايضا اقصرها بحال من الاحوال!
* قد ننشغل او نرهق او نتعب انفسنا هذا الزمن ونجامل في حضور مناسبة اجتماعية في مدينة اخرى، وقد تقحمنا الصدفة لحضور مناسبة تضم اناسا مملين ونجامل من اجل صاحب الدعوة,, ولن نخسر ابدا.
فالمجاملة مثل الدبلوماسية وهي فن اصطياد الهدوء في مياه عكرة.
** بصمة:
الاعتراف بالجميل عاطفة محبوبة,, فالقلب يمتلىء بها دون ان ينفجر فيه شريان واحد، ويدفأ الجسم منها حتى ولو في صقيع القطب المتجمد!!.
الدوام لعيون المدام ؟!!
في هذه الايام تتكشف الامور، وتعود الاشياء على حقيقتها، فالموظف الذي اعتاد ان يصل مكتبه اثناء العام الدراسي في الساعة السابعة والسابعة والربع، ليصول ويجول في الممرات والاسياب ليقول لمديره انا هنا، وانا أول من وصل الى الدوام!!
اصبح آخر من يصل لان زوجته المعلمة التي تجبره على الاستيقاظ في اجازة!! او حتى ابناءه الذين يضطر الى ايصالهم للمدارس قد عطلوا اي ان هذه النوعية من الموظفين لاتعرف حقيقة انضباطهم في اعمالهم الا في الاجازة الصيفية للمدارس والبركة في الاولاد وعيون المدام !!.
عمرو عبدالعزيز الماضي