عزيزتي الجزيرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!.
اشارة الى ما كتبه الدكتور عبدالله ناصر الفوزان في العدد 9736 الصادر يوم الاربعاء 11 صفر 1420ه في زاويته تحت عنوان: (صقور في العقارية) وانني معجب بما يكتبه الدكتور ويتطرق اليه في كثير من المواضيع والمواقف التي تهم الناس، وفي هذا المقال الذي كتبه تطرق الدكتور الى أمر مهم وجدير بالاهتمام وهو أمر شاع وانتشر في كثير من الأماكن والأسواق وهو تحرش ومضايقة الكثير من الشباب المراهق بالنساء في الاسواق والشوارع والذي يدل على ضعف الرقابة والوازع لدى الكثير من الشباب ولكن اريد ان اوضح امراً لعله خفي على الدكتور وهو لو ان هؤلاء الفتيات العاقلات الراشدات على حد قوله متمسكات بالحجاب الشرعي بعيدات عن التغنج والتبختر في السوق فهل بجرؤ هذان الشابان على التحرش بهن او مضايقتهن فالمشاهد الآن في الكثير من الأسواق التي انتشرت انتشار النار في الهشيم والأماكن العامة انك ترى الكثير من النساء الا من رحم ربي وكأنهن ذاهبات الى حفلة ولسن امام رجال واختلاط فترى التفنن في طريقة لبس العباءة فتجد العباءة المزركشة والمنمقة ووضعها على الكتفين بطريقة فاتنة وملفتة للنظر ولبس البنطال والملابس الضيقة والمفتوحة والتفنن في لبس الطرح والنقابات والبراقع بأشكالها وأنواعها المختلفة أليس كل هذا سبيلا لجعل المرأة فتنة وملفتة للنظر ويعرضها للكثير من المشاكل، والأدهى والأمر والذي يدمي القلب انك ترى بصحبة بعضهن أباها أو زوجها او اخاها وهو يتفرج على هذا الوضع وكأن الأمر لا يعنيه فهو يمشي كما ال(,,,) وراءهن ولا توجد في قلبه ذرة من الغيرة, وكل هذه الأمور من نتائج وافرازات الغزو الفكري والدعوة الى تحلل المرأة,فانني ومن هذا المنبر (الجزيرة) ادعو الكثير من أولياء الأمور ان يخافوا الله في نسائهن ولا يتركوا الحبل على الغالب وادعو الكثير من نسائنا بالبعد عن هذه الأمور والتمسك بما أمر الله به ورسوله والتمسك بالحجاب الشرعي ومخافة الله في ذلك لان المرأة هي شرارة الفتنة وبمحافظتها تقضي بإذن الله على هذه الفتنة.
وفي الختام ادعو الله ان يحفظ نساءنا ونساءكم ويدلنا على طريق الخير.
تركي بن فهد السريع
كلية العلوم الطبية التطبيقية - الرياض