*أثينا - د,ب,أ
اكد متحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية امس السبت استضافة اثينا لمحادثات تستغرق عدة ايام بين مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين في تموز/ يوليو القادم.
وقال المتحدث اليوناني ان من المقرر اجراء المحادثات في الفترة ما بين السابع الى الحادي عشر من تموز يوليو وان وسيط الاتحاد الاوروبي في الشرق الاوسط ميجيل موراتينوس سيشارك فيها ايضا.
وسوف ينعقد المؤتمر في احد الفنادق في ضاحية فوليا جميني بالعاصمة اليونانية اثينا.
وذكرت وزارة الخارجية اليونانية ان المحادثات ستتركز على تشكيل خمس لجان فرعية ستعالج العديد من القضايا الاسرائيلية / الفلسطينية, غير ان تلك القضايا لم تعلن بعد.
على صعيد آخر طالب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المجموعة الدولية التي تمكنت من حل ازمة كوسوفا بإحياء عملية السلام في الشرق الاوسط وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية.
وقال عرفات في بداية اجتماع القيادة الفلسطينية الذي عقد ليل الجمعة السبت في رام الله بالضفة الغربية ان المجموعة الدولية التي تمكنت من وضع حد حاسم لحالة الاضطهاد في كوسوفا وتوصلت الى اتفاق سلام مدعوة الى احياء عملية السلام في الشرق الاوسط ووضع حد نهائي لواقع الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية وتمكين الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وفي المنفى من تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة، ركيزة السلام وضمانته الراسخة في الشرق الاوسط.
واعتبر عرفات ان وقف الهجمة الاستيطانية الشرسة والتهويد الجاري حالياً في القدس الشريف وعزل مدينة بيت لحم وباقي المناطق الفلسطينية، سيشكل خطوة اساسية لخلق اجواء ايجابية بين الجانبين للدخول في تنفيذ اتفاق واي ريفر ومن قبله اتفاق اوسلو.
واشار الى ان الهجمة الاستيطانية التي لم تتوقف حتى الساعة على الرغم من التغيير السياسي في اسرائيل الذي رحبنا به وعلى الرغم من التصريحات الأخيرة لعدد من القيادات الاسرائيلية التي فازت في الانتخابات الاخيرة في اشارة الى رئيس الوزراء ايهود باراك.
واكدت القيادة الفلسطينية في بيان لها عقب الاجتماع أن احياء عملية السلام واخراجها من حال الجمود الذي استمر ثلاث سنوات انما يبدأ بتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل اليها واقرارها من قبل الأطر التشريعية وكذلك المجتمع الدولي وهيئاته ومجموعاته المختلفة .
ورأت ان تنفيذ هذه الاتفاقات الرسمية المبرمة وصولاً الى بناء جسور الثقة التي تمكن الطرفين من دخول مفاوضات الوضع الدائم بروح ايجابية وباستعداد جدّي لحل قضايا الوضع النهائي بما يخدم التوصل الى سلام شامل ودائم يقوم على تأمين الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وحقه في الاستقلال والدولة المستقلة كما يوفر الأمن الحقيقي والتعايش السلمي للطرف الاسرائيلي.
|