* كل ما أحتاجُه لإنتاج فيلم كوميدي: حديقةٌ عامة، ورجلُ شرطة، وفتاةٌ جميلة!
** ولم يكن شارلي شابلن هازلا - هذه المرة - فقد تحدث عن تجربة أكدتها تجارب تالية، أثبتت ان النجاحً مركبٌ سهل لا يتطلبُ لعق َ الصَّبِر ، وليس دونه خرطُ القتاد !
** فالفتاة المبتذلة هذه الأيام (وليس شرطاً أن تكون فاتنة) قاسمٌ مشترك لنجاح الفيلم ، والمسلسلة ، والمسرحيّة، والبرنامج الفضائي ، والحوار المباشر ، والمجلة الملونة والصحيفة الصفراء !
**وإذن فقد كان الأمر اصعب في زمن شابلن ، أما اليوم فقد توارت الحديقة ، واختفى الشرطي ، وأضحى الأهمُّ تسريحتَها وميوعتها ورداءها ، (أو على الاصح عدم ارتدائها)، دون أن ننسى رداءتها لغةً ومعنى!
* عاشت ثقافة ريتا ، ورُلى وهيفاء وليليان وهالة ، وبقية جوقة العوالم والهوانم !
إبراهيم عبد الرحمن التركي