يرمي بعض رؤساء الأندية باللائمة على الصحافة الرياضية ويحملونها وزر خروجهم من بطولات الموسم بلا حمص ، وتشن الحملات التي تصل احياناً الى كيل الاتهامات يمنة ويسرة في محاولة منهم لصرف الانظار عن الواقع الحقيقي لتلك الأندية وكيف تدار,, متخذين من الصحافة مشجّباً آخر لتعليق إخفاقاتهم وعثراتهم متشدقين بانها كانت السبب في كل ما جرى,, متناسين انهم المدافعون في كل هذا امام جماهيرهم وفي حق انديتهم وتاريخها,, ولا أعرف انساناً حصيفاً مدركاً يقول كما قالوا او يوافقهم اطروحاتهم ومسكناتهم!!.
فالصحافة ابداً لم تكن معول هدم وان كان لها اخطاؤها فلا تتعدى كونها ممارسات فردية اجتهادية من البعض بسبب طغيان العاطفة احياناً.
ولكن اللوم يقع على عاتق تلك الإدارات التي مابرحت تدير الاندية باساليب عفا عليها الزمن وبمفاهيم بادت ولم تواكب تطور رياضتنا في عهدها الاحترافي، وغاب عنهم ان الإدارة هي الركيزة الاساسية لاي نجاح متى ما ادركوا بأن عملهم يجب ان تتخلله المبادرات الإبداعية البعيدة عن كونه عملاً تطوعياً ومتى ما وفق النادي بعقيلة ادارية واعية ومؤهلة بعيدة كل البعد عن حمى التعصب وحب الظهور والترزز وداء النرجسية وتمجيد المركزية كان ذلك كفيلا بتحقيق اماني وتطلعات انصاره ومحبيه!.
وتتفوق الاندية بفرقها في حالة نجاح وتفاعل عناصرها الثلاثة وهي:
- الادارة.
- اساليب التدريب.
- دقة اختيار العناصر.
وهذه تقودني لطرح التساؤلات التالية:
- هل الصحافة هي من تتعاقد مع المدرب المتواضع القدرات؟!
- ام ان لها يداً في تصنيف الاجهزة الإدارة واختيار المساعدين؟!.
- ام تراها احضرت انصاف وارباع واشباه المحترفين؟!.
- وهل عملت جهدها على تأخر رواتب المحترفين؟!.
- أم انها احد اسباب عزوف اعضاء الشرف؟!.
وتظل الاسئلة عائمة,, ويسجل ذلك الاخفاق من وجهة نظر البعض!! ضد مجهول وتظل الصحافة في نظر البعض الآخر! هو ذلك المجهول!!.
اتجاهات طولية
* ما ان اقرأ او اسمع عن سمو الامير جلوي بن سعود عضو شرف النصر والمشرف على النشاطين الاجتماعي والثقافي بالنادي إلا وتزداد مساحة اعجابي وتقديري لهذا الرجل الرياضي الواقعي والحضاري,, معظم من يتعاطف مع النصر من غير اهله كان لشخص الامير جلوي سهم في ذلك.
* يُحسب لبعض الاندية مساهمتها في تطوير قدرات ابنائها من المدربين الوطنيين وذلك بإرسالهم إلى دورات تدريبية على نفقتها, مرحى لتلك الاندية على تلك المبادرات الوطنية.
* كتب اطفال النشرة! خبراً مفاده ان النصر سيدعو الهلال لحضور كأس اندية العالم وذلك بغرض تحقيق امنية الهلاليين بزعمهم!! وغاب عن هؤلاء الصبية ان الهلال كان اول الداعمين للنصر في بداياته مادياً ومعنوياً وكان له اليد الطولى في تسجيله بل وفي دفع اجرة مقره, لإيمانهم - اي الهلاليين - بأهمية دعم اندية الوطن والنصر أحدها,, وها هو اليوم وبفضل تلك الوقفة الهلالية الصادقة صار احد الكبار واحد العالميين !!.
* لن استبق الاحداث ولكني اعتقد ان الطائي وفق كثيراً في تعاقده مع المدرب البرازيلي فييرا لبراعته في صناعة فرق الشباب وهذا مايحتاجه الطائي خلال مرحلته المقبلة، وما تجربته في سلطنة عمان إلا خير دليل، بالاضافة الى جودة قراءة المباريات واسلوبه المرح.
* الزحلقة او الانزلاق او الانبراش - سمها ما شئت - وخاصة عندما تكون على شكل اعاقة من الخلف, ألعاب لايجيزها القانون، ودفع منتخبنا الاول ثمنها اكثر من مرة! اتمنى ان تتم معالجة تلك الالعاب من قبل السيد ماتشالا اثناء فترات التحضير.
* سعود السعيدان نجم الاعتماد رأيته وتابعته موهبة هجومية يعتبر مكسباً لأي فريق وستزداد تلك الموهبة لمعاناً لو اتيحت له فرصة معانقة الاضواء, لا اراه إلا مكسبا حقيقيا لفريق سدوس لو تم ذلك!.
* احد الاندية, عزل مدير عام النادي (سعودي) وعين مكانه كفاءة من الجنسية العربية!! رغم كفاءة الاول, وعاشت السعودة!!.
اتجاهات عرضية
* الإعداد النفسي والذهني لايقل ابداً عن التحضير الفني وتزداد اهميتهما على مستوى الناشئة والشباب, ملاحظة لا احسبها غائبة عن مسؤولي منتخبنا الاولمبي!! وخاصة قبل الدخول في معترك المنافسة وعندها لاينفع الندم!
* في تصوري ان مقياس نجاح مدربي فئات الناشئين والشباب هو بعدد مايقدمونه من نجوم ومواهب لفريق الشباب والفريق الاول، وتظل اهمية تحقيقهم للبطولات السنّية امراً ثانوياً.
* بعد هامبرج جاء لويس البرتو ليستبعد نهار الظفيري وللمرة الثانية!!.
* يعاني كثير من مهاجمينا ضعفاً في القدرة على التخلص من الرقابة اللصيقة ولايملكون غير الاستسلام ويشترك المدرب بتوجيهه واللاعب بذكائه في معالجة هذا الضعف.
آخر اتجاه
* كلما كان الثوب ناصع البياض، كانت البقعة اظهر.
(مثل ايرلندي)
|