بيروت- ا ش ا
اعلنت المقاومة اللبنانية ان مجموعة من رجالها نصبت كمينامحكما بعد منتصف الليلة الماضية لقوة مشاه اسرائيلية كبيرة في (جبل ابواركا) داخل المنطقة الحدودية المحتلة في جنوب لبنان ولدى وصول القوة الى نقطة الكمين انقض عليها المقاومون من مسافة امتار قليلة واشتبكوا معها في مواجهة مباشرة استمرت حوالي ساعة.
وذكر بيان للمقاومة اصدرته صباح امس ان المقاومين تقدموا الى وسط القوة مطلقين نيران اسلحتهم الرشاشة على الجنود المذعورين الذين علا صراخهم, وتفرقت القوة الاسرائيلية في عدة اتجاهات.
اضاف البيان ان طائرات الهليكوبتر الاسرائيلية حاولت مساندة القوة الاسرائيلية فتصدت لها نيران الدفاعات الارضية التابعة للمقاومة ومنعها من الهبوط وتحقق اهدافها.
وتجدد الاشتباكات بعد ذلك بين رجال المقاومة وقوة مشاة اسرائيلة استقدمت لمساندة وسحب الاصابات التي منيت بها القوة الاسرائيلية الاولى حيث قامت مجموعة من رجال المقاومة باقتحام القوة المساندة واشتبكت معها واوقعت في صفوفها المزيد من الخسائر والاصابات مابين قتيل وجريح.
واشار بيان المقاومة الى ان حالة من الرعب والارباك سيطرت على قوات الاحتلال الاسرائيلي مما دفع مرة ثانية بطائرات الهليكوبتر الى ساحة المعركة وتصدت لها مجموعات المقاومة بنيران الدفاعات الارضية واجبرتهاعلى التراجع.
وفي نفس الوقت هاجمت مجموعة من رجال المقاومة قوة عسكرية اسرائيلية في منطقة (كسارة العروش) فيما كانت مجموعات ثانية تهاجم قوة عسكرية اسرائيلية اخرى في (تلال الريحان) كانتا تستعدان لمساندة القوة الاسرائيلة في (جبل ابو ركاب) داخل المنطقة المحتلة, ومنع رجال المقاومة القوتين الاسرائيليتين من التقدم واوقع المقاومون في صفوف عناصرهما اصابات اكيدة ومباشرة,وقال البيان ان رجال المقاومة هاجموا صباح امس مربض مدفع رشاش من عيار 12,7ملم داخل موقع الاحتلال في (الزفاتة) وحققوا فيه اصابات موكدة,وكانت مجموعة من رجال المقاومة قاومت قبل منتصف الليلة الماضية قوة عسكرية اسرائيلية في كسارة العروش مستخدمة الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحققت اصابات مباشرة.
من ناحية ثانية افادت المعلومات الواردة من داخل المنطقة الحدودية المحتلة امس ان عملية تفكيك الميليشيات الموالية للاحتلال الاسرائيلي تسير بشكل تصاعدي والعشرات من افراد هذه المليشيات بدأوا في تقديم استقالات جماعية في ظلال حالة من التمرد على قيادة الميليشيات التي ترفض طلبات الاستقالة.
من ناحية اخرى حملت الصحف السورية الرسمية امس السبت الاجهزة الاسرائيلية وعملاءها مسؤولية اغتيال اربعة قضاة في محكمة صيدا بجنوب لبنان واعتبرت ان الجريمة السياسية التي تستهدف النيل من استقرار لبنان لن تمر بلا عقاب .
فقد اعتبرت صحيفة تشرين ان الاعتداء الاجرامي الآثم على قصر العدل بصيدا هو اعتداء يحمل بصمات اسرائيل واجهزتها الامنية وعملائها المأجورين ويستهدف النيل من امن لبنان واستقراره ,وقالت الصحيفة ان جريمة صيدا التي لا سابقة لها في لبنان والمنطقة لن تمر دون عقاب وسيقع الجناة عاجلا ام آجلا في قبضة القضاء واضافت ان سوريا كما اكد رئيسها حافظ الاسد تضع كل امكاناتها في خدمة الاشقاء اللبنانيين وستبقى على عهد الوفاء والاخوة والمصير المشترك.
من جهتها اعتبرت صحيفة الثورة ان استهداف القضاء سيوحي بحالة من القلق الوطني بما يلقي ظلالا من الشك على الحالة الامنية ويعطي الانطباع بعدم الاستقرار ويسيء الى لبنان ومسيرته خلافا للواقع الموضوعي وهو ان لبنان قد اجتاز الاختبارات الامنية بنجاح.
وفيما اكدت الثورة ثقتها بقدرة السلطات اللبنانية على ضرب المتآمرين على زعزعة الامن اشارت الى معاني الاتصال الهاتفي الذي اجراه الرئيس الاسد مع نظيره اللبناني اميل لحود والذي اكد فيه تضامن سوريا مع لبنان ووقوفها معه في كل مايعزز امنه واستقراره .
وتابعت الصحيفة ان قول الاسد يؤكد ان الجريمة باستهدافاتها البعيدة والقريبة جريمة سياسية بكل ابعادها وذات امتدادات الى خارج الحدود، الى المستفيد الاول وربما الوحيد، اسرائيل التي خططت لتحقيق مجموعة تلك الاهداف وقد لا يطول الزمن حتى يتكشف الامر وتتعرى الجريمة باهدافها وادواتها الخفية
|