* بعض النساء يلبسن البناطيل والملابس الشفافة واظهار ساقيها أمام محارمها سواء الاب أو الاخوان أو الأعمام وتقول هؤلاء من محارمي، ويغارون عليّ؟ فما رأي فضيلتكم؟.
أم فهد - الرياض
- لاشك ان محارم المرأة يباح لهم النظر اليها والله جل وعلا يقول:( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن) لكن أنصح المرأة المسلمة مع هذا أن يكون عندها شيء من الاحتياط وشيء من التحفظ والحياء، ولاشك ان المحرم ينظر الى وجه المرأة وينظر الى ما سوى العورة لكن قد يكون عند بعض الناس شيء من ضعف الايمان، فاذا ابتذلت المرأة نفسها وأبرزت بهذه البناطيل التي تجسد مقاطعها ونحو ذلك أخشى من بعض مرضى النفوس أن يقع في نفوسهم شر، فالتحفظ وعدم التوسع في هذا هو المطلوب من المرأة المسلمة.
***
* بعض الناس إذا حصل عليه حادث بأحد الشوارع يهجر هذا الشارع ولا يأتي معه فهل هذا من التشاؤم؟.
سعد القثمي - الطائف
- نعم هذا من التشاؤم، الأمر بيد الله، ليس لهذا الطريق أثر، النبي -صلى الله عليه وسلم- أرشدنا فيما يدفع الطيرة عنا بقوله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا إله غيرك .
***
* ما حكم من يتشاءم في شهر صفر وخاصة في الأسفار؟.
علي القرني - جدة
- هذا من البدع، النبي -صلى الله عليه وسلم - يقول لا عدوى ولا طيرة ولا هامة في صفر فعلى المسلم ان يستخير الله عند أي سفر شاء ان كان فيه خير في دينه ودنياه وعاقبة أمره أن الله ييسره له وان كان فيه سوى ذلك فليصرفه الله عنه.
***
* خالي رجل كبير أصيب بمرض ولزم الفراش منذ أكثر من شهرين ونصف فهو لا يستطيع المشي ولا يتحكم في السبيلين أعزكم الله، ونتيجة ذلك لم يصل أوقات الصلوات الخمس في تلك الفترة ولم يصم شهر رمضان علما بأنه مستمر على أنواع من الأدوية كتبها له الطبيب ويتخللها المغذي - الجلكوز , وأفيدكم بأن الحواس الخمس الآن جيدة وهو الآن في المنزل طريح الفراش - حيث أنه تحسن وصار يتيمم ويصلي الأوقات جالسا، فماذا يجب عليه شرعا في مثل حالته التي انقطع فيها شهرين ونصف عن الصلاة مع عدم صيام شهر رمضان المبارك, أفيدونا جزاكم الله خيرا.
زيد عبدالرحمن الهلال الحوطة والحريق- نعام
- الصلوات الخمس تجب على المسلم سواء كان مقيما أو مسافرا آمنا أو خائفا، مريضا أو صحيحا، ما دام العقل موجود والفكر موجود فيجب ان يصلي على أي حال كان، فمريضكم هذا يجب عليه اذا كان عقله معه ان يصلي ولو لم يستطع التخلص من النجاسة اذا لم يكن عنده من يعينه على ذلك، فيؤدي الصلاة على أي حال كانت، مادام عقله حاضرا، أما إذا كان فاقد الذاكرة فاقد الوعي فهذا لا صوم عليه، ولا صلاة له ولا يقضي لأنه فاقد الوعي فهو في حكم من رفع عنه التكليف، أما إن كان فكره معه فإن صوم رمضان ان كان المرض مرضا خطيرا لا يرجى برؤه يطعم عنه كل يوم مسكين وان كان يرجى برؤه فإنه يقضي في المستقبل، وأما الصلوات التي تركها لمدة شهرين ونصف، فإن استطاع قضاءها فليقضها مرتبة حسب استطاعته كل يوم يؤدي عددا منها حسب استطاعته حتى تنتهي ففي ذلك إبراء لذمته، هذا إن كان عقله معه، أما إن كان فاقد الذاكرة فلا شيء عليه.
ترسل جميع التساؤلات والاستفسارات المتعلقة بملحق آفاق إسلامية على العنوان التالي: جريدة الجزيرة - ملحق آفاق إسلامية ص,ب (354) الرياض (11411) أو المصور / 4871064 - 4871063 .