Friday 18th June, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 4 ربيع الاول


مشكلة,, وحل
الراتب والزوجة الأخرى!
يخيب عليها فضيلة الشيخ الدكتور/ صالح بن غانم السدلان

* كان الشرط الوحيد مع زوجي ألا يطالبني بالتقاعد عن عملي كمدرسة إلا إذا رغبت أنا في ذلك، وبعد سنوات اصبح راتبي كبيرا وأصبح لدينا خمسة أبناء، ورغم أنني أساهم كثيرا في دعم ميزانية المنزل إلا أنني فوجئت بزوجي يطالبني بتسلمه راتبي إذا كنت أرغب في الاستمرار بالعمل أو الاستقالة والتفرغ لخدمته والأبناء بالبيت فرفضت,, فعاقبني بترك البيت وهجري بل وتزوج من امرأة أخرى أعطاها كل وقته واهتمامه.
طالبته من خلال أهلي بأن يكون عادلا بين الزوجتين أو أن يطلقني، فرفض واشترط للعدل ومنحي حقوقي الشرعية أن اسلمه راتبي أو استقيل من العمل.
فهل هذا عدل؟ ثم إن استقالتي لم تعد ممكنة بعد ان اصبحت أتحمل مسؤولية تربية أبنائي كاملة ولا أضمن أن يفي باحتياجاتنا مع دخله المحدود الذي ينفق أغلبه على زوجته الأخرى, فماذا أفعل؟.
هند- أم ياسر - الرياض

***
- مشكلة هذه الأخت انها تساهم مع زوجها في ميزانية المنزل وان زوجها بعد مضي سنوات وانجابها خمسة أطفال يطالبها إما بالتقاعد وترك العمل وإما باعطائه راتبها,, وهذا المطلب يعتبر خاطئا وآثما ولا يجوز له بأن يطالبها بأن تتقاعد أو تعطيه راتبها إلا اذا كان اشترط عليها ذلك في العقد، فإن لم يكن بينهما شرط ودخل على رضى بعملها ويعلم أنها مدرسة فيجب عليه تنفيذ هذا الشرط كاملا ولا يلزم الزوجة ان تعطيه شيئا من راتبها لا قليل ولا كثير إلا بطيبة من نفسها.
والمشكلة الثانية أنه تزوج وتركها وترك أولادها وانصرف للزوجة الأخيرة وأنه يقول شرط العدل بين زوجته ان تسلمه الراتب وهذا ايضا ظلم آخر اضافة الى ما فعله في الأول، فيجب عليه ان يعدل وليس تسليمها لمرتبها هذا شرط، ولا يلزمها اذا كانت اشترطت عليه العمل لايلزمها ان تتقاعد بل تستمر في وظيفتها، وتجب عليه نفقة الأولاد، وتخاصمه شرعا إن لم يستمع للنصائح والتوجيهات من الأسرة ومن الوسائط في ذلك، إن لم يستمع لشيء من ذلك ترفع أمره الى المحكمة الشرعية وتطالبه بالعدل وبنفقة الأولاد، أو بنفقة الأولاد ويطلقها.

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المتابعة
أفاق اسلامية
شعر
عزيزتي
الرياضية
تحقيق
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved