زيارة غير متوقعة قد يفاجئنا بها الزائر القديم المفلس حديثاً عندما يُهمل، وربما كانت الزيارة تحمل في طياتها عتب المستاء أو استياء العاتب؟!, كيف لا فقد اعتاد الحرارة!! فوجد الصقيع!! وأنس الصحبة فقوبل بالجفوة!! ,, مسكين هذا الطيب!! فلو أتقن ممارسة لعبة الحياة! ما كانت النتيجة الطبيعية والمتوقعة سلة المهملات!! مثله مثل اي شيء لا قيمة له؟!
اتدرون ماهو المحرك الاساسي لعلاقتنا الاجتماعية كما نعيشها الآن، انها المال!! والمنصب أو بهما معاً وتلك ضرورات زادت من حدتها ظروف لا داعي للدخول في حيثياتها هنا!، ثم تأتي اسفل القائمة بقية الأمور الأخرى,, رغم ذلك فنحن مازلنا نخالط بشراً يعتقدون بوجود مفردات منقرضة كالنقاء والوداعة والإخلاص والصدق وحب الإنسان لذاته وخصاله فقط؟!,, فيمارسون حياتهم بتلقائية وبهيمية يحسدون عليها ليدفعوا ثمنها صفعات متلاحقة!! بمجرد نهاية الخدمة او نفاد المال,ألسنا نرى بأم أعيننا كيف يزف المدير لمكتبه ثم ينسى بعد نقله او انهاء خدماته؟ ألا نلاحظ مقدار الحفاوة والتقدير لكلمات رجال المال والاعمال المهمين على خارطة اقتصادياتنا العربية برغم ضعفها وهشاشتها احيانا؟ ولو حضر لذات الموقع أستاذ جامعي اومسؤول حكومي لما علم به أحد وسط التجمع الذي يسيل لعابه امام حزمة النقد التي تتحدث إبداعاً وتألقاً وحكمة! وكلها ثقافات نمت وأينعت لأنها وجدت تربة صالحة وبيئة محفزة وقدراً كبيراً واسعاً تغرف منه!
بدر بن سعود بن محمد آل سعود