في رثاء سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله ,.
سطّر الحزن مقالاً وبكت عيني رجالاً ودّعوا الدنيا ولكن علمهم أضحى جبالا إيه نجد كيف تُرثى قلعة كانت جمالا إيه نجد سحي دمعاً فلقد نلت نبالاً أنت يا باكي المعالي ذقت حزناً وارتحالا كيف يُنسى من بعلمٍ جعل الذكر انشغالا جئتُ بكّاءً ولكن كل من حولي ثكالى إن سفحت اليوم دمعاً فأرى نزفي حلالا نزع العلم بداري وغدا الجهل وبالا والمحاريب تشكّت رامت اليوم وصالا كيف أنسى يا أُخيّ عالماً صار مثالا عابداً شيخاً كريماً لم يُعب يوماً سؤالا رُزِق الأخلاق جمعاً واكتسى الوجه جلالا كلُّ باكٍ قال حزناً: زادني شيخي دلالا كم تعاهدنا علوماً كم تفيأنا ظلالا وشموسُ العلم تهوي جبل أمسى رمالا أمة العزِّ أفيقي واقتلي دوماً ضلالا أذكري بدراً وفتحاً ثم سعداً وبلالا يا إله العرش يا من تهب العبد نوالا أوردِ الحوض تقيّاً واسقه ماءً زلالا |
د, طارق بن محمد بن عبدالله الخويطر - معهد القرآن الكريم بالحرس الوطني