Friday 18th June, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 4 ربيع الاول


خواطر رياضية
أعضاء الشرف,, وميثاق الشرف
عبدالله جار الله المالكي

اعضاء الشرف - اعضاء الإدارة - رئيس مجلس الإدارة - المشرف العام - رئيس المكتب التنفيذي.
هذه المسميات ليست جديدة في انديتنا الرياضية ولكنها غريبة من حيث تكوينها وتشكيلها,, والغرابة هنا تكمن في كيفية رسم هذه المسميات على شكل الهيكل العام الذي يمكن بواسطته توزيع المسئوليات وتحديد الصلاحيات؟!
نقول هذا عطفاً على ماحدث ويحدث في اجتماعات بعض الاندية ومايصاحب تلك الاجتماعات من تباعد وجهات النظر واختلاف الآراء وهذه من اسباب غياب اعضاء الشرف وفشل اجتماعاتهم كما نسمع ونقرأ عبر الصحف,, هذا وإذا كان لابد من معرفة الاسباب مجتمعة ووضع الحلول المناسبة فإننا سنلخصها في النقاط التالية:
1 - الملاحظ ان بعض رؤساء الاندية غير مؤهلين لمراكز القيادة، وهذا يتضح من خلال تعاملهم السلبي مع منسوبي أنديتهم من الاداريين واللاعبين والجماهير, وكذلك افتقارهم الى دبلوماسية التشاور والاتصال باعضاء الشرف لحضور الاجتماعات وحل المشاكل التي تعترض انديتهم,, ولهذا يجب ان يتم ترشيح واختيار رؤساء الاندية وفقا لمعايير وشروط محددة وبحيث يكونون من المؤهلين علمياً وثقافياً بالاضافة الى الخبرة الرياضية والادارية, كما يجب علىرؤساء الاندية ان يحسنوا اختيار اعضاء الاجهزة الادارية والفنية حتى يكونوا سنداً وعوناً لهم في تسيير أمور الاندية والتعامل مع منسوبيها بمثالية.
2 - وضع القواعد والضوابط النظامية التي تحدد المسئوليات والصلاحيات كل فيما يخصه وبحيث لاتكون هناك ازدواجية في اتخاذ القرارات واطلاق التصريحات المثيرة للحساسيات والتساؤلات.
3 - وضع القواعد التي تحكم علاقة اعضاء الشرف بالاندية وذلك بتحديد رسم العضوية الشرفية وبحيث يكون هناك ميثاق شرفي يلزم اعضاء الشرف بدفع وتسديد تلك الرسوم سنوياً وحضور الاجتماعات التي تعقدها الاندية لمناقشة اوضاعها الادارية والفنية والمالية.
4 - استخدام الاساليب المثالية في كيفية الاتصال والتخاطب مع اعضاء الشرف والتنسيق فيما بينهم لحضور الاجتماعات، وهذه مهمة رؤساء الاندية وغيرهم من الاعضاء العاملين حيث تقع عليهم مسؤولية نجاح او فشل تلك الاجتماعات.
* وبعد,, هذه مجرد افكار مختصرة قد تتبلور الى خطوات عملية تساعد على حل مشاكل انديتنا الرياضية وخصوصا فيما يتعلق منها بأعضاء الشرف ودعمهم المادي والمعنوي بعيداً عن الخلافات الجانبيةوالتي عادة ماتكون سبباً في ابتعادهم وفشل اجتماعاتهم والادلة والشواهد موجودة.
الرد على المخالفين
الحوار واختلاف الآراء من الأمور المسلم بها بين الناس في كل زمان ومكان, ولهذا فإنه لا تثريب على الكتاب عندما يختلفون في الرأي ويرد احدهم على الآخر لتصحيح معلومة خاطئة او توضيح حقيقة غائبة وذلك وفقا لأدب الحوار وموضوعية النقاش حيث يجب على كل طرف الا يتعصب لرأيه دون أن يمنح الطرف الآخر فرصة الرد والتعقيب لتوضيح موقفه من القضية موضع الخلاف والنقاش.
والحقيقة التي لابد من ذكرها في هذا الصدد هي ان البعض من الزملاء في الصحافة الرياضية يجهلون آداب الحوار الى درجة السفسطة ومعروف ان السفسطة تعني الأخذ بالاقاويل اللفظية الخالية من الجد والرصانة حيث يعتمد اصحاب هذه النظرية الخاطئة على القياس غير العادل والاستدلال الباطل لتمويه الحقائق، ومثل هؤلاء المخالفين يجب اسكاتهم بقوة الحجة ووضوح الدليل - فإذا تقبلوا النصح والارشاد واعترفوا بالحق فذلك خير لهم.
اما في حالة مكابرتهم واستمرارهم في مغالطة الحقائق فمن الافضل للعقلاء ان يترفعوا عن مناظرتهم وعدم الرد عليهم حتى لايتحول النقاش معهم الى جدل بيزنطي!
والآن من خسر التحدي؟
سبق ان تحدثنا عن رباعية الاتحاد ورباعية الشباب وقلنا: ان رباعية الاتحاد اميز لكونها تحققت على ثلاثة مستويات محلياً واقليمياً وقارياً بينما تحققت رباعية الشباب على المستويين المحلي والاقليمي فقط.
هذا وقد بينا للجميع كلمة السر في رباعية الاتحاد غير المسبوقة,, ولكن وكما يبدو ان الاخ صالح السليمان لم يفهم ولن يفهم مادام انه يفسر الكلام بمفهومه الخاطىء ويسمي البطولات بغير اسمائها الصحيحة!
لقد كتب صالح السليمان يوم 25/2/1420ه وتحت عنوان والان من كسب التحدي .
كتب وقال: إذا كان الاتحاد حقق رباعيته على ثلاثة مستويات فالشباب كذلك حققها على مستويات ثلاثة وهي: محلية واقليمية وعربية وكان الاخ صالح يهدف من وراء هذا إلى كسب التحدي معي بقوله عربية وهي في الحقيقة لا يدري ان البطولات العربية مثل البطولات الخليجية تصنف ضمن المسميات الاقليمية,, اي انها ليست قارية ولا عالمية.
نعم هو لايعرف معنى الاقليمية ومع هذا يعتقد واهماً انه كسب التحدي مع كاتب هذه السطور!
على اية حال احب ان اؤكد انه من الصعب جداً على صالح السليمان ان يجادلني أو يتحداني في مجال التاريخ الرياضي، وكان عليه ان يأخذ العبرة من الذين سبقوه ولكنه نسي وتناسى وها هو يخسر التحدي بعد ان سقط بالضربة القاضية.
واللهم لا شماتة.
إشارة
قالوا للإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه:
لماذا لاترد على المخالفين؟
فقال: لا احب ان انشر اقوالهم .
* والحكمة من هذا القول المأثور هي عدم الرد على المخالفين حتى لاتنشر اقوالهم الباطلة فيصدقها السذج من الناس.
وقفة
من طبيعة الإنسان الجدل والخصومة حيث لاينيب لحق ولاينزجر لموعظة.
والدليل على هذا قوله تعالى في سورة الكهف وكان الإنسان اكثر شيء جدلاً , - صدق الله العظيم -
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المتابعة
أفاق اسلامية
شعر
عزيزتي
الرياضية
تحقيق
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved