بدأت اللجنة الاولمبية الدولية دورتها رقم 109 متعهدة بعدم الخضوع لاي ضغوط للقيام باصلاحات عاجلة في اعقاب فضيحة شراء الاصوات الخاصة بفوز مدينة سولت ليك سيتي الامريكية باستضافة اولمبياد 2002 الشتوي.
وقال خوان انتونيو سامرانش رئيس اللجنة الاولمبية الدولية انه رغم ازمة الفساد التي اطاحت بعدد من اعضاء اللجنة في وقت سابق من العام الحالي الا انه لاينوي السماح للازمة الخارجية بتحديد برنامج الاصلاحات في اللجنة.
وقال سامارانش (نحن نقولنعم للاصلاحات اللازمة لتعزيز الحركة الاولمبية ودون التخلي عن قناعاتنا,, لكننا نقول لا للاصلاحات المتعجلة من اجل ارضاء منتقدينا).
واضاف سامارانش (لا للاصلاحات التي تفيد البعض على حساب الاخرين), وبدأ نحو90 من اعضاء اللجنة الاولمبية الدولية الدورة في احد مراكز الفنون بالعاصمة الكروية, وخلال جلسة الافتتاح القى الرئيس الكوري كيم داي جونج كلمة ترحيب واقيم عرض ثقافي تقليدي,وفي اعقاب فضيحة الرشى التي عصفت بالحركة الاولمبية الدولية شكلت اللجنة الاولمبية الدولية هيئة من 80 عضوا تضم شخصيات عالمية مثل وزير الخارجية الامريكية الاسبق هنري كسينجر من اجل وضع خطة لاصلاح الحركة, ومن المقرر ان تقدم هذه الهيئة تقريرا الى اللجنة الاولمبية الدولية في نهاية العام الحالي,من جهة اخرى قال سامارانش انه سيستمر في منصبه حتى نهاية فترة رئاسته الحالية للجنة الاولمبية الدولية في عام 2001.
|