Friday 18th June, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 4 ربيع الاول


تذكرت السنين الماضيات

الشعر فن إنساني وفوق انه ديوان العرب وسجل امجادهم,, فهو ايضاً المتنفس لمشاعرهم الانسانية,, ومصدر من مصادر العزاء,, والمواساة لهم.
والقصيدة التالية تحمل هماً انسانياً نعايشه او ربما نعيشه يومياً,, كتبها شاعر مكلوم فقد شريكة حياته,, وعاش يواسي ابنته الصغيرة.
ويحدثنا في مقدمته التي كتبها عن سبب القصيدة فيقول:
لقد توفيت زوجتي في الربع الاخير من السنة الماضية 1419ه.
وقبل ايام جاءتني ابنتي هيا التي تدرس في الصف الثاني الابتدائي وقالت يا ابي المديرة تقول للطالبات بكرة حفل الامهات وكل طالبة تخبر امها وأنا امي ميتة ولاحظت الدموع في عينيها، فتأثرت من كلامها وقلت هذه الابيات، آمل نشرها بصفحتكم المحبوبة إن كانت صالحة للنشر، ولكم جزيل الشكر, (ارسلتها في 25/1/1420ه بالفاكس) والآن أكرر.
قالت هيا يابوي حفل الامهات
بكره وسال الدمع مع وجناتها
تقول ليت امي مع اللي عايشات
وتشرف الحفلة مثل عاداتها
قلت انتي من الطالبات الشاطرات
والشاطره تحفظ كلام ابلاتها
الحفل لمناقش امور المهملات
المهملة ضاعت عليها اوقاتها
البيت له دور مهم في الحياة
والمدرسة تشكر بمجهوداتها
المدرسة صرح العلوم النافعات
ندرس بهاونتفسح بساحتها
قالت تذكرت السنين الماضيات
وايام عشنا في هنا ساعاتها
قلت ايه مايرجع لنا من كان مات
وياجب على الحيين ذكر امواتها
ادعي لها فيكل سجدة بالصلاة
قولي يارب اغفر لها سيئاتها
سعود بن شنار السهلي

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المتابعة
أفاق اسلامية
شعر
عزيزتي
الرياضية
تحقيق
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved