عزيتي الجزيرة
تحية طيبة,, وبعد:
في كل مرة أسافر فيها عبر حافلات النقل الجماعي أدعو الله أن يجمعني بهم في رحلة قادمة, وذلك لما تتمتع به من الراحة التامة والفخامة، إلا أنني وبعد رحلتي يوم السبت من الرياض إلى الدمام ومنذ أن تحركت الحافلة وهي لم تتجاوز بعد شارع الملك فيصل تمنيت النزول والعدول عن السفر من تلك الحافلة التي لا تنقصها وسائل الراحة ولكن الأمر الذي دفعني لتلك الأمنية هو سائق الحافلة الذي كان يتحدى السيارات التي بجانبه أن تتجاوزه وكأنه لوحده وفي سيارته ناسياً بل غير مبال بمن معه من الركاب حتى وصل به الأمر أن تجاوز الإشارة الحمراء ضارباً بأنظمة المرور وتعليمات الشركة عرض الحائط.
لن أبدي رأياً لشركتنا الموقرة حول كيفية التعامل مع مثل هذا السائق فهي حريصة على سلامة الركاب ولكنني أود أن أقف بعض الوقفات مع محطة النقل بمدينة الرياض:
1- تزاحم الركاب على شباك قطع التذاكر، فحبذا تخصيص كل شباك لمجموعة معينة من الرحلات فشباك لرحلات المنطقة الشرقية وآخر للمنطقة الجنوبية وهكذا.
2- وضع لوحة توضح الرحلات المغادرة وزمن تحركها واتجاهها لكي تخفف من الازدحام فبعض الركاب يقف في الطابور وبعد ان يصل للشباك يعلم بموعد الرحلة فلا تناسبه فيعود مما يضيع الوقت عليه وعلى غيره علماً بان هناك شاشة صغيرة تحتوي على الرحلات ومواعيدها واتجاهها ولكنها وضعت أمام بوابة الخروج للصعود للحافلة!!
3- آمل أن تعمل الشركة مثلما عملت الخطوط الجوية العربية السعودية بوضع دعاء السفر على كل رحلة.
هذه ملاحظات شاهدتها ولا يعني ذلك إلا أننا نبحث عن الأحسن والأفضل لهذه الشركة الرائدة وكثرة الملاحظات تطور العمل وكما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام رحم الله امرأ أهدى إليّ عيوبي والله من وراء القصد.
أحمد الدهلاوي