Saturday 26th June, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,السبت 12 ربيع الاول


البريد ومقترحات لتطوير خدماته

الخدمات البريدية في المملكة تتطور يوماً بعد آخر وخاصة فيما يتعلق بادخال التقنيات الحديثة كآليات لانجاز العمل,, لكن الشيء الذي نحن بصدده هوما ينشده كل مواطن وان يخرج البريد بخدمات جديدة بمعنى الاتتوقف تلك الخدمات في ايصال او تسليم رسالة او طرد من مدينة لأخرى، فليس كل الناس يتراسلون عن طريق الكتابة فالهاتف وكذا الوسائل الحديثة في مجال الاتصالات اغنت عن كثير من طرق الاتصال القديمة، ولذا وجب على مرفق البريد ان يدخل على الناس من طرق شتى حتى يكون له دوره المتجدد في كل المجالات التي يحتاجها المجتمع بكل فئاته ولم تغطيها الخدمة الحالية,, مثل ان يكون بمقدور الفرد وكذا الشركات والمؤسسات الاهلية الوصول الى الدوائر الحكومية وانجاز اعمالهم مع تلك الجهات كالمرور والجوازات ومكاتب العمل ومرافق الهاتف والبنوك,, الخ لاسيما وان تلك الجهات اعمالها تتم بناء على تعليمات ونماذج معدة، يفترض ان يكون لدىمكاتب البريد وصاحب العلاقة المعرفة المسبقة بها، ففي هذا توفير للوقت وسرعة انجاز لما هو مطلوب، فصاحب المتجر او الموظف وغيرهما يجد صعوبة في ترك عمله والذهاب الى تلك الجهات لتسليم او استلام اوراق او اضافة مواليد وتجديد جواز ورقابة واشياء كثيرة محكومة بتعليمات حضر أصحابها او بقوا في اماكنهم لافرق بل ان حضورهم الى الدائرة المعنية يضيف عبئاً على الجهة نفسها مثل كثرة المراجعين واشغال الموظفين بكثرة الاستفسارات,, ثم ان الناس ينتظرون ان يكون لمكاتب البريد انتشار في الاحياء ووصول سريع الى منازلهم عن طريق تركيب صناديق بريدية على ابواب المنازل او اية وسيلة اخرى تخدمهم وتجعل من خدمة البريد خدمة ميسرة وسهلة الوصول فهناك الصغير والكبير ومن بين هؤلاء المسن وغير القادر على التنقل لبعد المسافة او لتعذر وجود وسيلة النقل وهم بحاجة الى تلك الخدمات، ان تركيب صناديق البريد على المنازل واحداث خدمات جديدة لابد ان تشكل نقلة ممتازة لهذا المرفق بحيث يقبل الكل للاستفادة من خدماته ويحقق النجاحات المؤملة للبريد ذاته، وكما هو معروف الكل يتطلع الى ادخال ماهو جديد وصالح في حياتهم فكلنا نذكر منذ سنوات خلت المعاناة التي يجدها من يراجع البنوك لاستلام راتب او توديع اوسحب من رصيد وبعد إصدار بطاقات الصرف الالي كيف اقبل الناس على اقتنائها لما وجدوه من سرعة واختصار للوقت كما قلل من التزاحم في صالات البنوك في انتظار تلك الخدمات,, ان المناداة بالتغيير في اسلوب وتعدد طرق الخدمة مما يريح اصحاب العلاقة لهو امنية لكل الناس وبما يتمشى مع التطور الحاصل والحمد لله في كثير من جوانب الحياة من مواصلات وطرق وهو ايضاً ارتقاء بالمفهوم المعرفي لدى كل طبقات المجتمع في مجال التعامل الصادق والموثوق مستخدمين الطرق الحديثة في تقديم المعلومة للجهات التي تتطلبها عن طريق البريد الذي هو ناقل وموثوق فيما ينقله قولا وفعلا,, ان تطوير الخدمات البريدية يعني اشياء كثيرة يصعب حصرها سواء تم هذا عن طريق الجهات الحكومية او الاهلية المهم ان يرقى هذا المرفق ليتواصل مع جميع احتياجات السكان ويقرب خدماته لهم وهي في نفس الوقت تمثل الدفع الجاد للمواطن ليتفاعل مع مرافق أنشئت اصلا من اجله وصرف عليها المال الكثير وظل يرقبها لعدم ملامستها احتياجاته وهذا ما يجعلنا نرجع ونؤكد ان ارسال رسالة لم تعد هي الحاجة فقط لخدمات البريد,, فهل نرى الجديد؟
عبدالله عبدالرحمن
الغيهب

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved