واقع الحال في مدرسة الحرجة الابتدائية والمتوسطة للبنات والتابعة لمحافظة بلقرن لاتتفق مع ضخامة الجهود,, ولاتنسجم مع سمو الاهداف,, حيث تعاني تلك المدرسة من اهمال شديد في جميع مرافقها بلا استثناء,, وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر منها مايلي:
*سور المدرسة الخارجي يسمح بكشف الطالبات والمعلمات في داخل المدرسة.
*انعدام وجود المكيفات او المراوح في فصول المدرسة وعدم وجود مبردات للمياه اضافة الى عدم وجود ميكروفون وكلها ادوات وتجهيزات ضرورية حتى لاتشعر الطالبات بتعب او عطش او ملل يؤثر سلباً على مستوى تحصيلهن الدراسي.
*يفتقر فناء المدرسة المذكورة الى مظلة من الزنك لوقاية الطالبات والمعلمات من تقلبات الطقس وقساوته مما يضطرهن الى البقاء محبوسات في الفصول وعدم التمتع بالفسحة المقررة لتجديد نشاطهن والترويح عن انفسهن.
*ضيق الطريق المؤدية من والى المدرسة ينذر بوقوع حوادث- لاقدر الله- خصوصاً ان الطريق ليست مستوية بل معروفة بطبيعتها القاسية صعودا وهبوطاً وانحناء.
*كادت تحدث كارثة مروعة لطالبات المدرسة المذكورة في نهاية الاختبارات للعام الدراسي 1420ه اثر انحدار سيارة النقلية وعلى متنها عدد كبير من الطالبات كدن ان يذهبن ضحية لسوء اختيار المواقف التي تقف بها سيارات النقلية!! علماً ان اختيار المواقف المناسبة لن يكلف متعهد النقل اية تكلفة,, بل سيمنع حدوث مايهدد حياة الطالبات وسلامتهن.
هذه امثلة لما تعانيه مدرستنا المذكورة من سوء المرافق والاهمال في توفير وسائل السلامة الشخصية للطالبات والمعلمات,, وكلها بلاشك تؤثر سلباً على مستوى الطالبات فهما واستيعاباً وتحصيلاً!!,, لذا نأمل استجابة فورية وسعياً مشكوراً- لحلها قبل بداية العام الدراسي الجديد- من المسئولين في الرئاسة العامة لتعليم البنات وفروعها,, ونحن على يقين بان عقولهم الراجحة وقلوبهم الرحيمة الذكية النابضة لاترضى ان يحدث مثل هذا لبناتهم وفلذات اكبادهم.
محمد عبدالله مفرح آل مساعد القرني
محافظة بلقرن
سبت العلاية حي المناخرة