الملك عبدالله وعرفات بحثا جمود عملية السلام والاعتداءات على لبنان ضمانات أمريكية غربية مشروطة بعدم شن هجمات إسرائيلية جديدة على بيروت قوات الاحتلال تواصل خرقها لاتفاق نيسان,, والجامعة العربية تؤكد حق المقاومة |
* عمان - بيروت - غزة - القدس المحتلة- الوكالات
أفادت الانباء أمس الاثنين ان الحكومة اللبنانية تلقت ضمانات مشروطة من الولايات المتحدة والغرب بأن اسرائيل لن تشن هجمات جديدة على لبنان اذا ما احجم حزب الله الموالي لايران عن قصف لسان الجليل بالصواريخ.
وقالت مصادر حكومية أمس الاثنين ان فرنسا تستخدم علاقاتها الجيدة مع لبنان وسوريا لوقف دائرة الانتقام والانتقام المضاد .
غير ان الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس وزرائه سليم الحص اعطيا المقاومة اللبنانية تأييدا غير مشروط طالما بقي شبر واحد من الأرض اللبنانية تحت الاحتلال الاسرائيلي.
وتوعد الرئيس لحود في بيان نشرته الصحف اللبنانية أمس الاثنين بأن إسرائيليا سيقتل مقابل كل لبناني قتل في الحرب في جنوب لبنان .
وقال لحود ان الجيش والمقاومة هما جزء من الشعب اللبناني الذي يتلاقى مع الوحدة الوطنية وتتجسد يوما بعد يوم بل أكثر من أي وقت مضى في مقاومة الاحتلال .
واتهم لحود اسرائيل ايضا بهندسة المجزرة التي راح ضحيتها أربعة قضاة لبنانيين في قصر العدل في صيدا في الثامن من حزيران يونيو الجاري.
وقال ان جريمة صيدا هي محاولة اسرائيلية لاحداث الفتنة في لبنان بعد تحرير جزين منها .
وقد قالت مصادر الشرطة ان الطائرات الاسرائيلية خرقت أمس الاثنين جدار الصوت فوق العاصمة اللبنانية بيروت مما أحدث حالة من الذعر بين السكان.
وكانت الطائرات الاسرائيلية قد قصفت يوم الخميس الماضي محطتين رئيسيتين لتوليد الكهرباء وخمسة جسور ومركز للاتصالات مما أدى الى مقتل عشرة اشخاص وجرح ستين آخرين.
وقد انجزت الفرق الهندسية التابعة للجيش اللبناني تركيب جسر حديدي على نهر الأولى في جنوب لبنان.
ويربط الجسر بين الجنوب وسائر المناطق اللبنانية,, وكانت الطائرة الحربية الاسرائيلية دمرت جسر نهر الأولى في غارات شنتها يوم الخميس الماضي.
وفي عمان بدأ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس الاثنين جلسة مباحثات مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني فور وصوله الى عمان في زيارة تستغرق اربعا وعشرين ساعة.
وكان الملك عبدالله الثاني في استقبال الرئيس الفلسطيني لدى وصوله الى القصر الملكي في عمان.
وقد بحث العاهل الاردني والرئيس الفلسطيني جمود عملية السلام في الشرق الأوسط وسبل اعادة اطلاقها اضافة للتطورات الأخيرة في لبنان.
يذكر ان الملك عبدالله الثاني قام في 26 آيار/ مايو الماضي بزيارة الى غزة كانت الأولى الى مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني منذ اعتلائه العرش إثر وفاة والده الملك حسين في شباط/ فبراير الماضي.
|
|
|