Tuesday 29th June, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 15 ربيع الاول


زوجتي سرقت ابتسامتي

أنا زوج شاب يعلم الله كم كنت اتمتع بروح عالية من الفكاهة والمرح,, قبل الزواج اذ كان كل من يعرفني يحسدني على ابتسامتي واقبالي على الحياة اما بعد الزواج فقد تغير الحال بي تماما,, واصبحت لا أقدر على الابتسام,, او المرح او الشعور بأي سعادة اذ ان الله قد رزقني بزوجة نكدية تهوى النكد والخلاف بسبب او بدون سبب,, فاذا ما سهرت بالخارج مع اصدقائي اعود لاجدها حزينة باكية لانني تأخرت بالخارج واذا قضيت معها السهرة بالمنزل وجلسنا معا نتحدث او نشاهد التلفزيون على سبيل المثال لا تمر ساعة إلا وتختلق زوجتي العزيزة سببا للخلاف فكل ما أقوله من وجهة نظرها خطأ وأي تعليق من جانبي حول أي شيء يشدني في التلفزيون جريمة لا تغتفر,, وكل اقاربي وأهلي اناس اشرار من وجهة نظرها,, لا بد من ابادتهم وكل ما يعجبني لا يعجبها حقا اشعر انني على حافة الانهيار وأفكر جديا في الانفصال عنها,, لولا انها الآن حامل في الشهر الخامس في طفلي الأول,, بعد زواج تعيس جدا تم للأسف منذ عامين افيدوني هل من علاج لزوجتي حتى اقبل مرة اخرى على الحياة,, وشكرا.
ابو عبدالكريم,, الدمام
***
ترى أخي الكريم هل فكرت يوما ان تتعامل مع زوجتك, كما تتعامل مع اصدقائك او كما كنت تتعامل مع زملائك واصدقائك قبل الزواج,, اي تتعامل معها بروح الفكاهة والابتسام والتسامح والتنازل عن الرأي وتجنب التحدي والسعي لفهم ما يريدون,, والتخطيط معهم لرسم الأحلام الجميلة للمستقبل؟
حقا كثيرا ما نخطىء في حق أنفسنا حينما نتعامل بمنطق مختلف عن منطلق الصداقة مع الأزواج والزوجات وكثيرا ما نرسم بأنفسنا أسباب التعاسة الزوجية اذا ما دخلنا بيوتنا وتركنا على أبواب بيت الزوجية كل المعاني الجميلة القادرة على بعث السعادة للحياة.
حاول اخي الكريم وقبل ان تسارع في اتخاذ خطوات الطلاق او حتى التفكير فيه ان تكون كما كنت مع اصدقائك قبل الزواج وربما تفشل خطط زوجتك النكدية امام قدرتك العظيمة على الابتسام والضحك وتفاءل بالحياة.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved