استطيع القول ان المسؤولية مضاعفة في الوزارات الخدمية ذات العلاقة المباشرة بالمواطن فالوظيفة الاجتماعية هنا تتوازى مع مسؤوليات واعباء الوزارة وقد تسبقها احياناً، والوزير هنا مطالب بأن يكون اداريا كفؤا، يستثمر موقعه السياسي في ان يكون جسر تواصل بين حاجات جمهور الوزارة والمصادر العليا للقرار، وبالطبع يستلزم ذلك قلبا وعقلا مفتوحين يستوعبان قضايا الافراد ويصهرانها في بوتقة الصالح العام، وما كان ذلك ليتم دون معايشة تلك القضايا والحضور الدائم في مواقع صناعتها وخدمتها، وانتهاج سياسة الباب المفتوح في كافة اجهزة الوزارة.
لقد لمست - بكل التقدير والعرفان - مجمل تلك التفاصيل مصحوبة باستراتيجية علمية شاملة لها اهدافها المحددة ووسائلها المتعددة خلال السنوات الماضية والتي تولى فيها معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق الاستاذ مساعد السناني اعباء الوزارة واخلاصه المتميز في تفعيل اداء الوزارة ومهامها المتعددة وبخاصة قطاع العمل الخيري.
وبحكم احتكاكي الشخصي بهذا القطاع استطيع ان اؤكد ان الرجل ادى الوظيفة الاجتماعية لمهامه في ارقى صورها وبذل جهدا مقدراً ومميزاً لدفع مسيرة مؤسسة كبرى مثل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والتي تعد نموذجاً للتفاعل المباشر مع المواطن.
تحية شكر وتقدير لمعاليه على ما قدمه خلال توليه اعباء مسؤولية هذه الوزارة الحيوية، والدعاء بالتوفيق لمعالي الدكتور علي بن ابراهيم النملة، وزير العمل والشؤون الاجتماعية الجديد واحسبه رجلاً جاء لهذه المسؤولية الهامة برصيد وافر من الخبرات والمبادرات يدعمها سجل حافل وسيرة عملية وعلمية متميزة وجهود تطوعية ورسمية في محافل الاغاثة والعمل الخيري والوطني,, التهنئة لمعاليه بالثقة الملكية الكريمة والذي هو اهل لها بمشيئة الله.
سلطان بن سلمان بن عبد العزيز
رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين
رئيس مجلس امناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الاعاقة