كتب محرر المحليات في صحيفته: تجري الاستعدادات الكبيرة في مناطق المملكة لتنفيذ حملات توعية بيئية,, ستقام على شكل مسابقات رياضية، وثقافية، وفنية,, للشباب وقد رصدت الجوائز الضخمة بملايين الريالات, كما اعدت الحدائق والمتنزهات والشواطئ لتكون مسرحا لهذه المسابقات، التي ترعاها الشركات والمصانع التي تنتج وتسوق المشروبات الغازية، والعصائر في اسواق المملكة والخليج، وتشرف على هذه الحملة وزارة التجارة والصناعة، والهيئة العامة لحماية البيئة، وجهات اخرى,, ويأتي ذلك مساهمة من هذه الشركات في تنمية الوعي البيئي لدى المواطن حول الاضرار الكبيرة التي تسببها المخلفات الاستهلاكية: الزجاجية منها والبلاستيكية، واعترافا منها بواجبها تجاه هذا المجتمع الذي تكسب من خلاله مئات الملايين.
وقد اعدت هذه الشركات حاويات جميلة ، وزعتها في الشوارع ، لتجميع الزجاج والعلب البلاستيكية الفارغة، بهدف تدويرها، واعادة تصنيعها.
الطريف في الامر ان الزميل المحرر، كان (يحلم)!
جبير المليحان