بكبرياء فتاة شرقية احبك، وارفضك افكر بك وأتجاهلك ، انظر اليك ولا اراك استمع اليك ولا اسمعك فأنا أخشى عليك منى بقدر ما اخشاك فالحب في عالمنا صعب والحفاظ عليه اصعب فهو السهل الصعب الممتنع المتمنع وكالجنة والنار وهو الاستقرار والضياع ومهما كبرت انا تبقى تجربتي في الحب صغيرة وقلبي ارق من ان تخط عليه قصة حب بماء الورد بريشة البطولة.
فأنا لا احب ان اكون ذكرى على صفحات الرجولة,والنضح سيدي لا يقاس بالعمر فلا تستهن بي وابحث لك عن اعذار مقبولة فأنا ارفضك بكل ولع نساء الدنيا وعذري سيدي اني برغم سني مازلت على الحب صغيرة, وتذكر اني قد جربت حبك من قبل ولم اجد غير الحيرة والمرار واليوم سيدي انا صاحبة القرار.
واعلم جيدا اني لن اضعف لن احتار لن انهار, وحبنا اصعب من اجتماع الليل والنهار, وعودة الماضي, فاعذرني سيدي ولا تنس انك من علمتني اني لا اعرف الدنيا واني على الحب برغم سني مازلت صغيرة.
واحذرني سيدي فهدوئي ليس صمت الحملان بل غضب كثورة بركان.
فما مضى لم يكن حبا بل تجربة ذات شجون واحزان.
والخوف من تكرار ما مضى اعظم من ان اعيد تجربة الاوهام فقد دفعت في سبيل حبك اغلى الاثمان على مر الايام.
وان الصحاري لا ترويها دموع الندم وان الحاضر امتداد لما كان.
فلقد ضللت طريقك الى قلبي منذ زمن والان فات الاوان.
ندى محمد المعتاز