Friday 2nd July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 18 ربيع الاول


الكشف عن مقابر جماعية ووثائق تدين القوات الصربية
اتفاق حول الانتشار في كوسوفا وانقسام حول المساعدات

* نيويورك - الأمم المتحدة - الوكالات
اعلن وزير الخارجية البريطانية روبن كوك ان فرقة من الشرطة البريطانية عثرت في كوسوفا على موقع لجريمة حرب يشملها قرار اتهام الرئيس اليوغوسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش على ما يبدو.
وقد اخرجت عناصر الشرطة عشرين جثة الثلاثاء الماضي في قرية بيلا كرافكا وهي من المواقع التي وردت في قرار اتهام ميلوسيفيتش من قبل محكمة الجزاء الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة في لاهاي.
وقال كوك انه تحدث الى احد عناصر الشرطة البريطانية الذي اعلمه بان المشهد كان الاكثر ايلاماً من بين كل ما رأوه.
واعلن بعد تلاوة فقرات الاتهام ان عناصر من القوات الصربية كانت هاجمت القرية المأهولة من البان كوسوفا في 25 آذار مارس وارغمتهم على الاختباء في مجرى النهر حيث اطلقت الشرطة الصربية النار عليهم موقعة 12 قتيلا بينهم عشرة من النساء والاطفال ثم عادت وقتلت 65 رجلا آخرين.
من جهة أخرى اكتشف محققو جرائم الحرب الدوليون ادلة على ان المسؤولين الصرب بذلوا جهوداً واسعة النطاق لاتلاف الوثائق المتعلقة بالفظائع التي ارتكبت في كوسوفا.
ونقل راديو صوت امريكا عن متحدث باسم محكمة جرائم الحرب في لاهاي قوله ان المحققين حصلوا على بقايا رماد لوثائق محروقة وادلة على العبث بمقابر جماعية في كوسوفا الا انه قال انه رغم هذه المحاولات فان هناك قدراً كبيراً من الأدلة التي توثق جرائم الحرب.
هذا وقد تعهد المشاركون في مؤتمر نيويورك حول كوسوفا بالعمل على تسريع نشر رجال الشرطة لاعادة احلال النظام في الاقليم الذي دمرته الحرب ولكنهم انقسموا حول حجم المساعدات الى يوغوسلافيا في ظل نظام سلوبودان ميلوسيفيتش.
وضم هذا المؤتمر الاول لأصدقاء كوسوفو برئاسة كوفي انان ممثلين عن 18 دولة وعن الاتحاد الاوروبي ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا ومنظمة المؤتمر الاسلامي.
وقد اصبحت مسألة الانتشار السريع لاكثر من ثلاثة الاف شرطي مدني تابعين للامم المتحدة في كوسوفو من اولويات المجموعة الدولية نظراً لتضاعف اعمال العنف والاعمال الانتقامية التي ينفذها البان كوسوفو بحق الصرب.
واشار انان الى ضرورة حصول الاقلية الصربية على الشعور بالامان مثل البان كوسوفو.
واضاف نحن بحاجة الى المزيد من رجال الشرطة وبسرعة مع العلم بان بضع عشرات من رجال الشرطة لا غير وصلوا الى كوسوفو قادمين من البوسنة.
وتجاوب المشاركون مع ندائه ومن بينهم الولايات المتحدة التي اعلنت انها ستضع بتصرف الامم المتحدة 450 شرطياً و100 شخص لتدريب الشرطة.
واعلن انان ان كندا والمانيا وايطاليا وتركيا تعهدت ايضاً بزيادة مساهماتها لرفع مجموع عدد رجال الشرطة الموعود بهم الى 1938 عنصراً.
الا ان المؤتمرين انقسموا حول مدى المساعدات الى يوغوسلافيا التي عاني سكانها الكثير من الحرب في كوسوفو.
ويعارض الغربيون الذين خاضوا الحرب ضد يوغوسلافيا تقديم اي مساعدة الى بلغراد طالما بقي الرئيس اليوغوسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش في الحكم.
ولكن الروس والصينيين الذين عارضوا بشدة ضربات الحلف الأطلسي على يوغوسلافيا طالبوا بتقديم مساعدة الى بلغراد من دون تمييز .
من جهة اخرى اعلنت وزيرة الهجرة الكندية لوسيان روبيار ليل الاربعاء الخميس ان كندا سترفض السماح لكبار المسؤولين في جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية وصربيا بدخول اراضيها.
وقالت روبيار ان كندا لن تصبح ملجأ لمجرمي الحرب او الاشخاص المتورطين في ارتكاب فظائع .
وقال بيان صادر عن وزارة الهجرة الكندية ان حكومتي يوغوسلافيا الاتحادية وصربيا نظامان ارتكبا منذ 28 شباط فبراير 1998 انتهاكات خطيرة ومتكررة لحقوق الانسان وجرائم ضد البشرية واضاف ان الاشخاص الذين خدموا في هذين النظامين سيحظر دخولهم الى كندا لهذا السبب.
واوضحت الحكومة الكندية ان هذا الاجراء لا يشمل حكومة مونتينيغرو.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved