* الكويت رويترز
يختتم المرشحون في ثالث انتخابات برلمانية تجرى في الكويت منذ حرب الخليج عام 1991م حملاتهم الانتخابية بتوجيه انتقادات للحكومة.
وقال دبلوماسي غربي بارز: انه امر غريب بعض الشيء,, الجميع هناك يهاجمون الحكومة ربما ليضمنوا انتخابهم,, لكن ليس هناك مناقشات مع الحكومة ولا تجمعات سياسية تدافع عن عملها.
لكن الحكومة لم تقف مكتوفة الايدي ازاء هذه الانتقادات, فقد رفعت دعاوى هذا الاسبوع على عدة مرشحين بعد ان حذرت من ترديد مزاعم لا اساس لها بحدوث فساد وسوء ادارة وسوء استغلال للاموال العامة.
واحتجز مرشح منذ يوم الاثنين ومن غير المتوقع ان يطلق سراحه قبل الانتخابات التي ستجرى غدا السبت واتهم آخرون بالقذف والتشهير وافرج عنهم بكفالة.
وحل الامير الشيخ جابر الاحمد الصباح البرلمان في الرابع من مايو ايار بعد ازمات داخلية استمرت عامين واعاقت تمرير عشرات من المراسيم الإصلاحية.
ولا يوجد بالكويت احزاب سياسية رسمية وان كانت هناك عدة تجمعات منها الاسلامي ومنها القومي الليبرالي.
وبموجب التشريعات الحالية يتمتع 112883 رجلا من 800 ألف كويتي بالحق في التصويت لانتخاب 50 نائبا برلمانيا يوم السبت.
واثار مرسوم اميري يمنح النساء حقوقا سياسية كاملة معارضة واسعة وان كان لن يطبق قبل الانتخابات البرلمانية القادمة بعد اربع سنوات,, وتعهد الكثير من المرشحين باعاقة سريان هذا المرسوم اذا فازوا في الانتخابات.
وهيمن هذا المرسوم على القضية الرئيسية الاخرى في الانتخابات وهي الامن رغم تحذير الحكومة من ان العراق الذي غزا الكويت عام 1990م لا يزال يمثل تهديدا للبلاد.
|