Friday 2nd July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 18 ربيع الاول


فتاوى
يجيب عليها سماحة الشيخ:عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ
المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء
ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء

* يلاحظ فضيلة الشيخ أن هناك بعض المصلين هداهم الله يأتون إلى المسجد وهم يرتدون بعض الملابس كالقمصان التي لا تليق بمكانة المسجد ولا بلقاء الله سبحانه وتعالى، نود من فضيلتكم توجيه نصيحة في هذا الخصوص؟
بندر العثمان
سدير
- الله جل وعلا يقول: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد) قال العلماء معناه عند كل صلاة، فينبغي للمسلم عند الصلاة أن تكون هيأته حسنة وملبسه حسنا، لأنه لو ذهب لأحد من أهل الدنيا من ذوي الجاه والمكانة لأعد لذلك اللقاء من أطيب وأجمل ملابسه وأحسنها، وهو يقف بين يدي رب العالمين ملك الملوك وكل خلقه عبيده وتحت قهره وقدرته فينبغي أن يُحسن ملابسه في أثناء الصلاة وألا يأتي بملابس قذرة أو قاصرة في جمالها، ولهذا سئل ابن عمر - رضي الله عنهما - عمن يصلي مكشوف الرأس، قال: الله أحق أن أتجمل له من الناس، لم يقل حرام ولكن قال هذه الكلمة الله أحق أن تتجمل له من الناس، يعني أن الله جل وعلا هو الأولى أن يكون جمال الملابس بين يديه أولى من جمالها بين يدي أحد أرباب الدنيا.
***
* ما حكم إمامة المدخن للمصلين؟
أحمد النواوي
مكة المكرمة
- ينبغي ألا يقدم بالإمامة إلا من يعرف حسن سيرته وسلوكه واستقامته لحديث: اجعلوا من أئمتكم خياركم فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين الله فكون الإمام على مستوى من الأخلاق والقيم والسيرة الفاضلة لاشك انه هذا أكمل وأولى,, ومتعاطي التدخين فاسق فلا ينبغي أن يعين إماما للجماعة من يُظهر الفسق وعدم التمسك بأخلاق الإسلام.
وفي حالة تقديم بعض الجماعة - الذين فاتتهم الصلاة - لأحد يؤم بهم وهو مدخن فالصلاة في حد ذاتها صحيحة فإن صحت صلاته في نفسه صحت إمامته لغيره، لكن مع الإمكان والاستطاعة ألا يؤم الجماعة إلا من عرف بالاستقامة والأخلاق الكريمة.
***
* هل يجوز مس المصحف الشريف للشخص الجنب، وهل يجوز للشخص الجنب الاستماع للقرآن من الراديو أو قراءة القرآن غيباً؟
عبدالكريم أبو رشيد
الرياض

- أما مس المصحف فلا يمسه إلا من كان على طهارة حتى ولو كان محدثاً حدثاً أصغر لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يمسن القرآن إلا طاهر فمن كان محدثاً حدثاً أصغر لا يمس المصحف إلا بعد وضوئه ومن باب أولى الحدث الأكبر، وأما الجنب فلا يحل له قراءة القرآن لحديث علي رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤنا القرآن ما لم يكن جنبا فالجنب لا يقرأ القرآن لا غيباً ولا نظراً، لأنه لا يحل له مس المصحف ولا يحل له قراءة القرآن، أما من عليه حدث أصغر فيجوز له قراءة القرآن غيبا لكن لا يحل له مس المصحف إلا بعد الوضوء.
أما استماع القرآن فيستمعه الجنب وغيره من الراديو أو من قارئ آخر، فالاستماع لا مانع منه لأن المستمع ليس قارئاً.
ترسل جميع التساؤلات والاستفسارات المتعلقة بملحق آفاق إسلامية على العنوان التالي: جريدة الجزيرة - ملحق آفاق إسلامية ص,ب (354) الرياض (11411) أو المصور / 4871064 - 4871063 .


رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved