إن المتابع للإعلانات السياحية وعروض السفر المغرية للشباب والتي تطرح يوميا على صفحات جرائدنا ومجلاتنا،
يرى ويدرك مدى ما وصل اليه هؤلاء من تنافس كبير على كسب أكبر عدد من الشباب الذين يقعون وبجدارة في كثير من حبائل هذه المكاتب، وقبل ذلك حبائل الشيطان نعوذ بالله منه.
ان بعض هذه المكاتب ما زال همه الوحيد جمع حطام الدنيا ونسي او تناسى ان هذه المهنة أمانة يجب عليه أن يتقي الله فيها.
فإلى بعض مكاتب السياحة في ربوع بلادنا العزيزة كفاكم تضييعا للأمانة وكفاكم تضييعا لشبابنا وفلذات أكبادنا،
كفاكم ما فعلتموه وما تفعلونه بأبناء المسلمين وانجازاتكم السابقة في هذا المجال شاهد على ذلك.
وانتم يا شبابنا كفاكم ضياعا وكفاكم تيها عن الهدف الأسمى من هذه الحياة (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)، والله الهادي الى سواء السبيل.
|