يقول الشاعر الفصيح:
الشعر إن لم يكن ذكرى وعاطفة أو حكمة فهو تقطيع وأوزان |
ترى لو وضعنا هذا البيت مقياساً كم سيصلح من شعراء هذا العصر لأن يوصف بالشاعرية؟!
إن معظم ما يكتب اليوم ما هو الا هراء لا يربطه بالشعر أي رابط رغم المقدمات التي يدبجها من لا يفرق بين الصخري والمسحوب وهما بحران مختلفان مثال الاول قول الشاعر إبراهيم بن مزيد:
الا يالله تعافي كل طيب من أهل البر واللي بالبلادي لأن بكل طيب نوع شيمه حياً بالوجه وأنوار تنادي ومثال الثاني المسحوب ترى السوالف ياثقاة الرجالى تسمج الى عدة على غير أهلها |
وكما يرى القارئ ما بينها من إختلاف الا ان معظم من يدعون خدمة الشعر لا يعرف الا من تنشر صورهم على أغلفة المجلات.
وحدود فهمه الضيقة تجعله عامل هدم لما يدعي خدمته.
وكم نقرأ ونسمع منالتقطيع والأوزان التي تلبسظلماً ثياب الشعر.
والضحية في ذلك هو الجيل الجديد الذي سيأخذ ما يقرؤه على أنه هو الشعر وما عداه لا معنى له, ولعلنا في صفحة تراث الجزيرة نتمكن من نشر ما يصلح أن يكون أساساً لبدايات شعراء الجيل الجديد من موروثنا العريق ومن أخبار وأشعار عمالقة الشعر من الشعراء القدامى.
* فاصلة:
الجاهل عدو نفسه!!
* آخر الكلام:
لللشاعر التميمي لويحان العشرة اللي ما توثق على ساس تطيح لو كانت حصونٍ طويلة |
وعلى المحبة نلتقي
الحميدي الحربي