من إولٍ اخيل برق المزوني
وطرد وراء المقفين حتى على ماش
اجاوب القمري بزين اللحوني
ما اقيم يومٍ دائم الدوم طراش
اشتقا للمرباع لا ذكروني
بارضٍ خلية غاطين سحرها رشاش
فيها الضبى ترتع على كل لوني
اجوالها تشبه مواريد عطاش
واليوم يامشكاى كثرت شجوني
واصبحت من كل المخاليق منحاش
ياما سهرت الليل تنزف طعوني
ويزيد همي لالمس راسي فراش!