سقسقة
نحن نفقد مناعتنا ونصبح هدفا للسخرية فحسب بسبب ادعاءاتنا .
حكمة فرنسية
يجب ان تتعاطفوا ايها السادة مع الضحية التي اصيبت بإعياء شديد نُقلت على اثره الى المستشفى الامريكي في باريس, والحق ان الحال كرب والمصيبة عظيمة فالمطربة العربية لم تحتمل اثناء تصوير احدى اغنياتها عن القدس مشهدا واقعيا للقبور الجماعية شهداء مذبحة قانا وهو ربما يختلف عما تبثه وسائل الاعلام التي تبث اغنيات تلك المطربة فيقصر وقتها الا عن متابعتها وتبقى بقية الاحداث والاخبار بعيدا عن دائرة اهتمامها.
ولعلكم ستتعاطفون اكثر وتشهقون بالبكاء حين تعلمون نتيجة الفحوصات الباريسية المكثفة التي جاءت على لسان المطربة في احد لقاءاتها الفنية حيث شُخّص مرض الاعياء الخطير لدى تلك المطربة بفيروس رقة المشاعر والاحساس المرهف ما أقسى قلوبنا وما ارق قلب المطربة كيف لم يصبنا مرض الاعياء الخطير ونحن نشهد احداث العالم ومآسيه!!
ولماذا لا نشارك بهموم امتنا فيغمى علينا اذا ما سمعنا المآسي والكوارث التي تصيب المسلمين في مختلف بقاع الارض!!
ما هذه السلبية التي تغطينا من رأسنا الى اخمص قدمينا,,!!
وكيف نتجرد من الانسانية فلا يصيبنا الاعياء فنذهب للاطمئنان على صحتنا في باريس,!!
ولا يتجمّع حولنا الاطباء فريق طبي ويصفون الوصفة الصعبة والتي تنص على صيانة مشاعرنا واحاسيسنا المرهفة عن كل ما يصيبها بالأعياء,!!
فليحفظك الله يا مطربتنا الشهيرة ويبقيك ذخرا لأبناء شهداء قانا.
فقد استفادوا كثيرا من رؤيتك لقبور اهلهم الجماعية!!
وقد أديت رسالتك الفنية تجاه ابناء أمّتك,, نتمنى ان تكوني قد انهيت مشاهد تصوير الاغنية الحزينة فإن لم تستطيعي فلعلك تربطين عينيك برباط اسود حتى لا تري ما يؤذي إحساسك المرهف ويجرح مشاعرك الرقيقة وتكملين تصوير اغنيتك التي ستساهم في تفريج كرب آلاف المسلمين في مختلف بقاع الارض,,!!
** تواصل البريد:
- الاستاذ مصطفى النجار - حلب:
اشكر لك اهتمامك وبالتأكيد اقرأ لك عبر ما ينشر لكنني عبر رسالتك لم افهم القراءة التي تريد لكلمات ليست للصمت فهلا وضحت لي ذلك مع تقديري.
- الاستاذ عبدالعزيز الفريان مدير الاعلام والنشر والعلاقات العامة بمركز الدكتور سليمان الحبيب: تصلني اصداراتكم المميزة وآخرها تعرّف على طبيبك وأحييكم على هذا الاهتمام بالدور الاعلامي واثره الايجابي,, لكم جزيل الشكر.
ناهد باشطح