في هذه الأيام تجد اعتذارات بالكوم من المطربين وذلك في تأخرهم عن سوق الكاسيت واصدار ألبوماتهم.
ولكن,, إذا عرف السبب بطل العجب وهو الخوف الأكيد من الخسارة المادية لدى الشركة المنتجة والخسارة الكبرى وهي المعنوية من قبل المطرب سواء كان كبيراً أم من جيل الشباب الطموح فبالتالي الخسارة المشتركة تكون من كوارث الموسيقى لدى جيل يحاول الصعود والارتقاء والنجومية والعطاء المتواصل وان كان يصارع للوصول واخذ الثقة فبلاشك الحياة هكذا اثبات وجود,,, ولكن من يسمع ومن يجيب, الغالبية من شركات الانتاج ترفض توزيع ألبوماتها هذه الايام,, وان كان احد الأسباب دخول الصيف والسفر لدى غالبية متذوقي الموسيقى,, وهذا في رأيهم,, والسبب الآخر وهو المهم الذي هو استعداد المطرب عبدالمجيد عبدالله في دخول سوق الكاسيت بشريطه القادم الذي اخذ وقتا طويلا من الاستعدادات والتنفيذ والترحال الكثير وجمع كم من عمالقة التلحين امثال صالح الشهري ورابح صقر المفاجأة لدى الكثير من المهتمين للفن وذلك في تعاونه مع عبدالمجيد عبدالله في لحنين, اضافة لتعاونه مع العديد من الشعراء أصحاب الحضور الجيد على الساحة الغنائية,, ولكن لماذا كل التخوف والربكة وتجميد عدد من ألبومات مطربين لهم من الطموح الكثير وهل هذا يكون سببا مباشرا؟ في اعتقادي عملياً لا اما تجارياً فالدنيا حظوظ فبالتالي الساحة الغنائية ليست ملكاً لأحد فهي للابداع ولهذا ابداع عبدالمجيد جعلهم في تخوف من مجهول الكسب المادي, إذاً ليس هناك مبدع غيره إلا القليل وهؤلاء القلائل اتحفوا الساحة قبل أشهر فمن الطبيعي أن يتأخروا في دخول هذه السوق المليئة بالمفاجأت قليلاً وأخذ قسط من الراحة,, ثم التفكير والاستعداد لاعمالهم القادمة.
أما البقية فأكثرهم جيل من الشباب الذي لابد أن يدخل معترك التنافس الموسيقي, ولهذا سوف يكتسب الخبرة التي ستجعله ملما بكل شيء وان كان سوق الكاسيت من ضمن هذا المعترك.
عبدالرحمن بن ناصر