Monday 5th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الأثنين 21 ربيع الاول


وللقارىء قلم,, ومساحة
بغية الإنصاف
محلات تأجير الأشرطة,, تلاعب بلا رقابة

* المتتبع للحركة الفنية برمتها لا ينكر الدور الذي تقوم به الصحافة في التعريف بالفن، فهي التي تقوم برصد شامل للحركة الفنية في كافة أقطار العالم، فمن منا لم يشاهد فيلم تايتنك ,, ولو سألت الجميع لقال لك أنه علم به عن طريق الصحافة، هي من رصدت,, وتابعت ونقلت الحدث للقارىء حتى تشوق لرؤية ذلك العمل، ومن لم تتح له الفرصة لرؤية الأعمال الفنية خارج البلاد لابد وأنه لجأ للوسيلة الوحيدة هنا لرؤية تلك الأفلام وهي محلات تأجير الأشرطة، أفلام عديدة تابعنا الكتابة عنها عبر صحفنا الفنية، وكانت وسيلتنا الوحيدة لمشاهدتها هي محلات تأجير الأشرطة المنتشرة في كل المدن، وفي تلك المحلات حدث ولا حرج! تلاعب خطير في المصداقية والنزاهة عليها غالبية محلات التأجير، فرغم منع تأجير الأشرطة الأصلية لبعض النسخ إلا أن بعض المحلات تفعل ذلك,, بل وتؤجر النسخ الأصلية مما يسبب في خسارة للمنتج الذي يعتمد ربحه على النسخ الأصلية!! ناهيك عن حالات نسخ للنسخ الأصلية خاصة لأفلام الأطفال التي يظن أصحاب المحلات أنها لن تعرف في ظل عدم كتابة اسم المحل على الشريط، والغريب أن هذا التعاون من الجهات ذات العلاقة يضيع الحقوق على المنتجين ورجال الأعمال، إذ نعلم أن المملكة إحدى الدول الموقعة على قانون حماية النسخ الأصلية وهذا القانون يخرق بوضوح في محلات يديرها اناس من خارج البلاد، يفعلون ما يفعلون لأهداف خاصة يريدون من خلالها الربح السريع، والخوف أن يكون حرص أصحاب تلك التراخيص على الربح السريع قد جعلهم يتغاضون عن الأمانة، ثم أين السعودة من مجال مهم وحساس كمحلات بيع الأفلام؟,, إنها من أهم المجالات التي يجب فيها فرض السعودي للبيع فيها اسوة بكبائن الهاتف، ووزارة الإعلام يجب أن تأخذ هذا الأمر بجدية لفتح فرص للشباب السعودي، خاصة والعاملين الحاليين من الجنسيات المختلفة عرف عنهم بعض التصرفات المرفوضة,, أعود لموضوع الأفلام فأقول إنك حينما يقدر عليك مشاهدة فيلم منها فإن التشويش وفقدان الألوان والتقطيع يفقدك المتعة، وماهذا إلا لكثرة النسخ من النسخ الأصلية,, بل أن المتعة بمشاهدة الفيلم تختفي بمجرد مشاهدة قليلة منه لسوء التسجيل، ومع هذا تجد التعامل السيىء والاهانات من العاملين حينما تتأخر ليوم عن موعد الإرجاع، ويفرضون عليك دفع قيمته نقداً رغم أنهم أجروه عشرات المرات,, ويبيعونه لك كشريط جديد ويتبجحون أنه نسخة أصلية!! ومع هذه الأمور المؤلمة لا تجد من فروع الرقابة على المصنفات الفنية في المدن أي تعاون مع شكاوى المواطنين بل انه لثقة أصحاب تلك المحلات بالرقابة يأكلون حق العميل عياناً بياناً!! ولا نعرف حقيقة كمتذوقين للفن ومتابعين له من هي الجهة التي تحمي حقوقنا في ظل الجشع والطمع والأخلاقيات السيئة من العاملين في تلك المحلات، بل أنك تشعر أنهم يريدون تطفيشك وإنهاء اشتراكك لأجل ان تشترك مرة أخرى ليأخذوا رسم افتتاح الملف 100 ريال، نحن نتمنى كمشاهدين بإنصافنا من أصحاب تلك المحلات خاصة في منطقتنا التي شهدت التلاعب في النسخ وحقوق المنتج بطريقة يعرفها أصغر المشتركين!! وأنا أكتب هذا بعد لحظات من وقوفي أمام نقاش حاد ذهب ضحيته أحد المشتركين بتلك المحلات وأجبر على إنهاء اشتراكه بطريقة صبيانية دون أن يحصل على قيمة الاشتراك بل أجبر على أخذ نسختين للأشرطة قديمة أبيض وأسود ورفض هو ذلك وخرج غاضباً، ولأني أخشى أن يأتي الدور عليّ وآخرين أكتب هذا بغية الإنصاف.
مطر سعد الرشيدي
بريدة

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
الاســـواق
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الادارة والمجتمع
الاقتصـــادية
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
الطبية
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved