سنغافورة - الوكالات
افرجت سنغافورة امس الأول عن نيك ليسون المتعامل المسؤول عن انهيار اقدم بنك تجاري بريطاني بعد ان قضى اكثر من اربع سنوات في السجن في المانيا وسنغافورة.
ووصل ليسون المصاب بسرطان في القولون الى بريطانيا في وقت سابق امس.
وسيعود ليسون الى بلاده مفلساً تقريباً بعد ان قررت المحكمة العليا في لندن تجميد جميع ارصدته الا انها سمحت له بمبلغ يصل الى خمسة الاف جنيه استرليني - 7880 دولاراً - شهرياً لتغطية نفقات معيشته.
ويمنعه امر المحكمة من الحصول على ايرادات قصة حياته او الفيلم السينمائي المأخود عنها الذي بدأ عرضه في الاسبوع الماضي وغادرت سيارة حكومية السجن وفيها ليسون وسط جمع من الصحفيين والمصورين الذين انتظروا الافراج عنه اكثر من 14 ساعة.
وكان ليسون 32 عاما وهو متعامل متخصص في تجارة المشتقات قد تسبب في افلاس بيرنجز باغراق البنك في ديون قيمتها الاجمالية 1,4 مليار دولار لتغطية خسائر تكبدها اثناء عمله في اسواق سنغافورة المالية.
وقد حكم على ليسون بالسجن ست سنوات ونصفا عام 1995 بعد ادانته بتهمة الاحتيال والغش في محاولته اخفاء الخسائر التي تكبدها من اموال البنك وتقرر الافراج المبكر عنه لحسن سلوكه في السجن.
واعرب ليسون في مؤتمر صحافي في مطار هيثرو عن ندمه على فعلته قائلاً اعرف انني اخطأت, كنت احمق وندمت جداً على ما حدث لكنني نلت جزائي .
وصرح بانه سيسعى بعد ان افرج عنه لمواصلة العلاج من سرطان القولون.
واعترف ليسون خلال المؤتمر الصحفي بانه غير فخور بانشطته في بنك بيرنجز وغادر ليسون سنغافورة بعد ان قضى اكثر من اربعة اعوام في السجن لادانته بتهمة الاحتيال والنصب,
وطلبت زوجة ليسون الطلاق وحصلت عليه اثناء وجوده في السجن وتزوجت من آخر بينما لم يستطع والده زيارته في السجن لمرضه.
|