* عمان - القدس المحتلة - الوكالات
كشف تقرير فلسطيني النقاب عن ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي بصدد تنفيذ خطة لهدم 2500 منزل في القدس الشرقية بحجة اعادة تنظيم وتطوير المدينة المحتلة.
وأوضح التقرير ان الغالبية العظمى من هذه المنازل تقع في احياء جبل المكبر وبيت حنينا في القدس العربية.
وجاء في التقرير ان الخطة الاسرائيلية بشأن هذه المنازل تأتي في اطار المخطط الاسرائيلي الرامي الى خفض نسبة السكان العرب في القدس المحتلة وزيادة نسبة السكان اليهود فيها بهدف اضفاء الطابع الاسرائيلي على المدينة.
يذكر ان السلطات الاسرائيلية تعمل منذ احتلالها لمدينة القدس عام 1967 على توطين مئات الالوف من المستوطنين اليهود في القدس بهدف تهويدها وطمس معالمها العربية والاسلامية.
وعلى صعيد اسرائيلي آخر ذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ايهود باراك لم يقرر بعد ما اذا كان سيلتقي مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات قبل او بعد اجتماعه مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون.
ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن مصادر وثيقة الصلة بباراك قولها ان مساعدين لرئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب والزعيم الفلسطيني قد اجروا بالفعل مناقشات مبدئية غير انه لم يتم الاتفاق على تنفيذ اية صيغة محددة تتعلق بقنوات دورية للاتصال بين الرجلين.
وقالت الصحيفة ان باراك هو الذي بادر بالاتصال هاتفياً بعرفات يوم الجمعة الماضي في ثاني اتصال هاتفي بينهما منذ فوز باراك في الانتخابات وذلك في اطار جهوده الحالية ليؤكد من جديد للزعيم الفلسطيني نواياه بالاستمرار في الطريق الذي بدأه رئيس الوزراء الراحل اسحاق رابين وليؤكد انه لا يعتزم السعي للتوصل الى اتفاق مع سوريا على حساب الفلسطينيين.
هذا وكان وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية الدكتور صائب عريقات قد قال ان اتصالات فلسطينية اسرائيلية تجري في الوقت الحاضر لتحديد زمان ومكان اجتماع بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد ايهود باراك.
وأوضح عريقات في حديث اذاعي صباح امس ان الاجتماع سيعقد على الارجح نهاية الاسبوع الحالي مشيرا الى ان الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عرفات ويهودا باراك يوم الجمعة الماضي فتح الطريق امام عقد الاجتماع.
واضاف يقول ان السلطة الفلسطينية ستطرح على باراك عدة مطالب من اجل بناء الثقة واعادة المفاوضات الفلطسينية الاسرائيلية الى مسارها.
وقال ان من اهم هذه المطالب هو وقف جميع النشاطات الاستيطانية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية وتنفيذ استحقاقات اتفاق واي ريفر بما في ذلك استكمال الانسحاب الاسرائيلي من الضفة الغربية والافراج عن المعتقلين العرب في السجون الاسرائيلية وفتح الممر الآمن بين الضفة والقطاع وبناء ميناء غزة وغيرها من القضايا المعلقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
واكد عريقات ضرورة التزام الحكومة الاسرائيلية بتنفيذ المطالب الفلسطينية كخطوة لا بد منها قبيل استئناف المفاوضات الفلسطينينة الاسرائيلية.
|