* قبل أيام,, تلقيت هدية قيمة من مؤسسة أسبار للدراسات والبحوث والاعلام ,, تتمثل في مطبوعاتها الجديدة المسماة موسوعة أسبار للعلماء والمتخصصين في الشريعة الاسلامية في المملكة العربية السعودية,, في ثلاثة مجلدات من الحجم المتوسط,, ومن الطباعة الفاخرة جداً,, وقبل وبعد جودة الطباعة,, هي تحوي معلومات دقيقة وموثقة عن كوكبة من الرجال,, هم العلماء الأجلاء في هذه البلاد.
** وأتذكر,, أنه قبل عدة سنوات,, كانت أسبار قد استنفرت فريق عمل كبيرا لتقصي وملاحقة هذه المعلومات,, وجيّشت الجيوش من مندوبيها والمتعاونين معها حتى وصلت الى هذه المعلومات,, ثم جمعتها على ايدي خبراء مهرة,, فظهرت هذه المجلدات الثلاثة التي تعد اليوم,, مرجعاً رائعاً,, صار في متناول الجميع,.
** وبمطالعة هذه الكتب الثلاثة,, وقراءة بعض ماورد فيها,, تدرك عن قرب,, ان هناك جهدا غير عادي قد بُذل في سبيل توفير هذه المعلومة قبل ملاحقتها والحصول عليها,.
** لن أتحدث أبداً,, عن هذه الكتب الثلاثة,, فهي تتحدث عن نفسها,, بل أجزم,, انه لايمكن لأي مكتبة,, ولأي باحث ان يستغني عنها,, لكن دعوني أتحدث عن أسبار أولاً.
** هي مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية رائدة,, ومع أن عمرها قصير جداً,, إلا أنها حلقت عالياً,, واستطاعت ان تقدم لنا أشياء كثيرة,, كنا في امس الحاجة إليها.
** لقد استطاعت هذه المؤسسة الوليدة,, ان تختصر المسافات,, وأن تسابق الجديد في ذلك العالم المتجدد المتطور,, الذي لم يعد آخر اكتشافاته الانترنت
** لقد كان الكثير من الناس والمهتمين بالثقافة والفكر,, يتحدثون عن ضرورة وجود مثل هذه المؤسسات المتخصصة,, وضرورة أن يكون للقطاع الخاص إسهام في استحداثها وإرواء ظمأ العطاشى لخدماتها,, وهو ماحققته أسبار خلال سنوات وجودها القصيرة.
** لقد وفقت هذه المؤسسة في استقطاب الكوادر والخبراء,, ووفرت لهم,, المناخ الملائم للعطاء والإبداع,, وهيأت لهم,, السبل,, فكانت الثمرات في مستوى كفاءة وقدرات هؤلاء.
** وكان من حظ هذه المؤسسة,, أن صاحبها ورئيسها,, أكاديمي مفكر مثقف,, له خبراته الطويلة في الحقل الاكاديمي والحقل الاعلامي,, وفي الصحافة والفكر والثقافة والنقد.
** نعم,, هو ناقد,, ومثقف,, ومتابع,, وإعلامي وأكاديمي,, وقبل ذلك وبعده,, إداري ذكي,, وشخصية محبوبة,, انه عضو مجلس الشورى,, والاعلامي اللامع,, الدكتور فهد العرابي الحارثي.
** ومن هنا,, نحن لانستغرب أبداً,, نجاحات أسبار ولا ما حققته أسبار,, بل إننا نتطلع إلى المزيد من هذه الدار التي ينتظرها مستقبل أكثر اشراقاً.
** لقد قدمت أسبار للساحة الثقافية,, العديد من الاعمال المماثلة ,, ووجدت هذه الأعمال تفاعلاً كبيراً من المتلقي,, حيث انها جاءت ملبية لرغبته,, مستجيبة لطلباته,, ولن اسرد لكم هنا,, ماذا قدمت هذه الدار ولكن,, أجزم ان الكثيرين يعرفون انها وراء نجاحات كثيرة كان من ابرزها,, إعداد تلك الدراسة الرائعة العميقة لمؤسسة صحفية كبرى في المملكة دار الوطن ,, تلك التي يتربع على رئاسة مجلس إدارتها الدكتور فهد العرابي الحارثي بكل كفاءة ومقدرة.
** أهنىء أسبار على نجاحاتها,, وأتمنى لو أننا في هذا الوطن نملك أكثر من أسبار فالعصر اليوم,, عصر أسبار ,, عصر الثقافة والفكر والاختراعات,, انه عصر الإبداع,, فهو يحتاج الى لغته الخاصة,, تلك اللغة التي لايفهمها إلا الخبراء.
** تحية لأسبار,, ولراعي أسبار,.
** ان أسبار قادمة,, فانتظروا المزيد والمزيد.
عبد الرحمن بن سعد السماري