** التخفيضات التي تشهدها المدن السياحية اثناء مهرجانات التسوق والسياحة هذا العام,, هي في واقعها مشجعة جداً للسياحة الداخلية,.
فالتخفيض الذي حدث في اجور الشقق والفنادق وكذلك البضائع يعطي املا حقيقيا بزيادة الاعتناء بسياح الداخل اولئك الذين لديهم قناعاتهم او ظروفهم التي تجعلهم يجدون في السياحة الداخلية منفذا مهما لهم في اجازاتهم واجازات ابنائهم.
** وقال كثيرون عادوا من الباحة وأبها وجدة والمدينة إن الاسعار جيدة وان ثمة وعيا جديدا بدأ ينمو لدى القائمين على هذه المدن لتشجيع السياحة وتهجيرها نحو الداخل.
** ونعلم جميعا اهمية تهجير السياحة إلى الداخل، فالفائدة اجتماعيا واقتصاديا ووطنيا كبيرة وعظيمة ولكنها تحتاج إلى المزيد من العناية بالطرق والفندقة والمنتزهات والمعالم المميزة لكل مدينة.
ونتمنى من مسئولي السياحة لو أنهم ابقوا على طابع المدن ونكهتها المميزة لها,.
فالطابع الجنوبي يلزم ان يظل كما هو,.
والطابع الحجازي يبقى ايضا مميزاً للمدن الحجازية وبذلك تتلون وتتعدد نكهات المدن ويجد السائح اختلافا وتميزاً ولا يجد صورة كربونية لمراكز تسوق حديثة وبنايات متشابهة.
وعلى كل فالسياحة الداخلية هذا العام شهدت تفوقا واضحا واهتماما ورعاية اكثر وأهم ما ميزها هو هذه الاسعار التي بدأت تؤوب إلى عقلها.
فاطمة العتيبي