Monday 5th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الأثنين 21 ربيع الاول


البوارح
مهرجان المدينة المنورة

عندما تدعوك المدينة المنورة فلابد ان تستجيب لدعوتها!
والدعوة هذه المرة كانت للمشاركة في نشاطها الثقافي ضمن اعمال مهرجانها في عامه الثاني.
كان مهرجان المدينة فرصة جليلة بما اتاحه من امور تناسب مقام المكان وحرمة الارض وشموخ التاريخ، فقد انصب النشاط بالدرجة الاولى على محاضرات وندوات مفيدة، قدمت فيها معلومات تثقيفية تتعلق بأمور تاريخية واجتماعية ودينية.
ويلمس من اتيح له حضور ايام من ايام المهرجان تنظيما جيدا وخدمات وفيرة ومعاملة راقية.
ان طيبة بجلال تاريخها وارضها تحتاج في مثل هذه المهرجانات إلى ما قدمته اللجنة المنظمة وهي المحاضرات والندوات والعروض الترفيهية البريئة والاسواق الشعبية التي تقدم منتجات المدينة الزراعية والقديمة ولعلي اقترح ان يضمن في برامج قادمة لمهرجانات المدينة فقرات اخرى منها:
1- تعميق ثقافة القادم إلى هذا المهرجان بتاريخ الاسلام وتعريفه بالسيرة النبوية الشريفة ودور الصحابة رضوان الله عليهم في مساندة الدعوة ونشر الاسلام في ارجاء المعمورة عن طريق حلقات تنظم في المسجد النبوي الشريف للنساء والرجال يحاضر فيها كبار العلماء والمتخصصين والمتخصصات.
2- التعريف بالمعالم الاساسية في المدينة المنورة والتي ورد ذكرها في كتب السيرة والتاريخ من مثل جبل أحد وموقع الخندق ومسجد قباء وعيرها من المعالم المعروفة في المدينة المنورة.
3- تنظيم زيارات الى المراكز الثقافية والعلمية في المدينة المنورة وعلى رأسها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة للاطلاع على نفائس المخطوطات فيها ونوادر المطبوعات ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف لاطلاع القادمين الى هذا المهرجان على دور مميز تؤديه المملكة من خلال طباعة المصحف الشريف بلغات عدة.
4- اقامة معرض خلال المهرجان يخص الصور التاريخية والوثائق والمطبوعات والمستلزمات التي لها صلة بالمدينة المنورة.
5- اقامة معرض يخص التراث الشعبي والموروثات الخاصة بالمدينة من مثل الملابس حفلات الزواج، والالعاب الشعبية وغيرها.
ان هذا المهرجان المتميز والذي يعكس في هدوئه وسكينته هدوء المدينة المنورة وسكينتها هو في حقيقة الامر سياحة روحية يتوجه فيها الزائر جزئيا إلى العبادة من خلال الصلاة في المسجد الشريف والسلام على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومشاهدة المآثر والمعالم الاسلامية والعودة بخياله إلى ذلك الماضي الذي كانت فيه المدينة مركز الاسلام ومنطلق الدعوة.
في الختام :
لابد من توجيه كلمة شكر إلى من هم وراء هذا المهرجان وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز الذي يتابع بكل دقة فعاليات ونشاط هذا المهرجان رغبة منه في ان يخرج في احسن صورة ممكنة وكذلك فإن الشكر يوجه للعاملين على تنفيذ ومتابعة اعمال المهرجان ومنهم سعادة الاستاذ الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي وسعادة الاستاذ الدكتور عبدالله عبدالرحيم عسيلان وبقية الاخوة الافاضل خاصة اولئك المشرفين على العلاقات العامة والعاملين فيها اثناء المهرجان.
د, دلال بنت مخلد الحربي

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
الاســـواق
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الادارة والمجتمع
الاقتصـــادية
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
الطبية
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved